قتل ضابطان رفيعان وعدد من الجنود، وأصيب آخرون، في هجوم شنّه مسلحون، مساء الجمعة، على مقر قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، في مدينة الضالع مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته، وسط اليمن.
قال كبير المفاوضين الحوثيين محمد عبد السلام، مساء اليوم الثلاثاء، إن جماعته سلّمت روسيا رؤيتها للحل الإنساني بهدف "تهيئة الأجواء لوقف الحرب"، وذلك قبيل ساعات من انعقاد جلسة لمجلس الأمن الدولي حول التطورات في اليمن.
أحرزت القوات المشتركة شمال محافظة الضالع تقدماً واسعاً في حدود محافظة إب وسط اليمن، ضمن عملية عسكرية مفاجئة شنتها، فجر اليوم الأحد، على مليشيات الحوثيين، لتحرير ما تبقى من الأجزاء غير المحررة في محافظة الضالع.
فشلت "هدنة كورونا" في وقف إطلاق النار في اليمن. إذ إنه وعلى الرغم من انخفاض وتيرة الغارات الجوية وتقلص مسرح العمليات البرية، مع إعلان الحوثيين استكمال السيطرة على الجوف، تحولت البيضاء والضالع إلى مسرحين رئيسيين للحرب.
جاء القصف الحوثي على مدينة الضالع جنوب اليمن، الذي أدى إلى سقوط 31 شخصاً بين قتيل وجريح، ليسلط الضوء على الوضع الأمني في "بوابة الجنوب"، إذ تتواصل المعارك في الأجزاء الشمالية والغربية منها.
أثارت الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت مقرات منظمات إغاثية في الضالع اليمنية، التساؤلات حول المآل الذي ينتظر مصير المحافظة، معقل "الحراك الجنوبي"، والتي قد تسعى الجماعات المتطرفة لإيجاد موطئ قدم فيها.
شهدت محافظة الضالع، جنوبي اليمن، تجدداً للمواجهات بين قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، فيما تبادل الطرفان اتهامات بارتكاب خروق لاتفاق وقف النار على أطراف مدينة الحديدة، غربي البلاد.