فضلت إيران أن تكون ظهيراً لفصيل من المجتمع الشيعي، لا يحظى بالأغلبية، ويفرض نفسه بقوّة السلاح. كثيرون من الشباب العراقي يندفعون اليوم لإعادة إنتاج هويته الوطنية بمناهضة إيران، ولا يمكن تعديل هذا الوضع، إن لم تعدّل إيران ابتداءً من سياساتها في العراق.