التيار الصدري

583FA63D-7FE6-4F72-ACDD-59AE85C682EB
583FA63D-7FE6-4F72-ACDD-59AE85C682EB
عبد اللطيف السعدون

كاتب عراقي، ماجستير علاقات دولية من جامعة كالجري – كندا، شغل وظائف إعلامية ودبلوماسية. رأس تحرير مجلة "المثقف العربي" وعمل مدرسا في كلية الاعلام، وشارك في مؤتمرات عربية ودولية. صدر من ترجمته كتاب "مذكرات أمريكيتين في مضارب شمر"

من المفترض أن تعيد محافظات الجنوب العراقي رسم خريطة النفوذ الحزبي في الانتخابات التشريعية المقررة الثلاثاء المقبل، بغياب التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر.

تريد الأحزاب العراقية الكبرى الحالية، سيّما الشيعية منها، مشاركةً واسعةً لأنها تخشى خسارة مقاعد في المناطق المختلطة لصالح "السُّنّة".

ما زالت المطالب التي رفعها "التشرينيّيون"، من النخب والقواعد الشعبية، قبل خمس سنوات، صالحةً لتكون أساساً لبدايةٍ حقيقيةٍ لبناء الدولة في العراق.

لليوم الثالث على التوالي تشهد الساحة السياسية في العراق تراشقاً إعلامياً بين التيار الصدري، بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر من جهة، وقوى سياسية شيعية.

تعرض محمد شيّاع السوداني، خلال الأسابيع الماضية، لهجمات وصلت إلى حد صناعة رسوم متحرّكة بالذكاء الاصطناعي تسخر من مساعيه بالانفتاح على الدول العربية.

وجه مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، أنصاره إلى تحديث سجلاتهم الانتخابية، فيما يظهر أنها أول خطوة تجاه المشاركة بالانتخابات المقررة بعد نحو 8 أشهر من الآن.

يستعد التيار الصدري للعودة إلى المشهد السياسي في العراق، حيث بدأ استعداداته للدخول في الانتخابات المتوقع أن تجرى بحلول أكتوبر/تشرين الأول المقبل.