مصر: إلغاء احتفالات رأس السنة وغرامة فورية لمن لا يرتدي الكمامة

مصر: إلغاء احتفالات رأس السنة وغرامة فورية لمن لا يرتدي الكمامة

27 ديسمبر 2020
الصورة
تشديد إجراءات الوقاية من فيروس كورونا في مصر (خالد دسوقي/فرانس برس)
+ الخط -

أقرت الحكومة المصرية، الأحد، إلغاء جميع احتفالات رأس السنة، واتخاذ إجراءات الغلق لأي منشأة تنظم أية احتفالية، ووقف أية فعاليات أو احتفالات أو مهرجانات خلال الفترة المقبلة، مع الغلق الكامل لدور إقامة الأفراح والعزاء، في محاولة لمواجهة الموجة الثانية من تفشي وباء كورونا.
وقررت الحكومة فرض غرامة فورية قيمتها 50 جنيهاً (3.2 دولارات أميركية)، على الأشخاص الذين لا يرتدون الكمامة خارج مساكنهم، اعتباراً من 3 يناير/ كانون الثاني المقبل، و فرض غرامة فورية قيمتها 4 آلاف جنيه (257 دولارا)، على المطاعم والمقاهي المخالفة لمواعيد الغلق.

قررت الحكومة فرض غرامة فورية قيمتها 50 جنيهاً على الأشخاص الذين لا يرتدون الكمامة خارج مساكنهم، اعتباراً من 3 يناير المقبل

وكلف رئيس الوزراء المصري اللجنة العليا لإدارة أزمة فيروس كورونا بتفعيل الغرامات الفورية على المخالفين للإجراءات الاحترازية المعلنة بداية من يوم الأحد المقبل، محذراً من أنه في حالة الامتناع عن سداد الغرامة سيتم تحويل المخالف إلى النيابة لاتخاذ ما يلزم بشأنه.

ووافق البرلمان المصري في وقت سابق على توقيع غرامة قدرها 5 آلاف جنيه (320 دولارا)، على الممتنعين عن وضع الكمامة الطبية خارج مساكنهم، وفقاً للقواعد والإجراءات التي تحددها وزارة الصحة، متجاهلاً بذلك معاناة أغلب المصريين من ظروف معيشية صعبة في ظل الوباء الذي صاحبه تسريح للعمال في القطاع الخاص، وفقدان كثير من الأسر لمصدر دخلها.
وسجلت مصر، السبت، 43 وفاة، و1189 إصابة جديدة، في حين يكرر كثير من المصريين أن الأعداد الحقيقية للإصابات والوفيات أضعاف الأرقام التي تعلنها وزارة الصحة يوميا.

في سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الأحد، ضبط مالك ومدير مستشفى "الأمل" الخاصة في منطقة العبور بمحافظة القليوبية، بالإضافة إلى مشرف التمريض، وممرضين اثنين بالمستشفى، على خلفية مصرع 10 من المرضى في المستشفى المخصص للعزل الصحي لمصابي فيروس كورونا، وإصابة 6 آخرين باختناق وحروق.
وأفادت الوزارة في بيان، بأن حريقاً نشب، أمس السبت، في غرفة العناية المركزة بالمستشفى، وبداخلها عدد من المرضى، نتيجة حدوث خلل بالتوصيلات الكهربائية لأحد الأجهزة، وتقرر إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.

وصدر قرار بغلق المستشفى بسبب عدم استيفاء شروط الحماية المدنية من قبل إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة في وقت سابق، وكانت معرضة للغلق الكلي، لكنها قامت بتقنين أوضاعها، وحصلت على قرار من وزارة الصحة بالفتح مجدداً، وعادت للعمل قبل شهر واحد.
وحسب مصادر طبية، فإن الحريق اندلع بأحد أسرة وحدة العناية المركزة في المستشفى، وأدى إلى اشتعال النيران في سريرين داخلها، وإن جميع الضحايا والمصابين من مرضى كورونا الذين يعالجون بالمستشفى.

المساهمون