عيد الأم في اليمن... محاولات محدودة للفرح

عيد الأم في اليمن... محاولات محدودة للفرح

21 مارس 2021
+ الخط -

يستقبل اليمنيون عيد الأم بأيد فارغة من أية إمكانيات للاحتفال أو حتى توفير أبسط الهدايا، وابتسامة باهتة، لكن كثيرين رغم ذلك حريصون على الاحتفاء بالأمهات، ولو بأبسط الوسائل، والهدايا الرمزية، وبينها الزهور.

لم يعد 21 من مارس/آذار، يعني للأمهات اليمنيات عيدا أو مناسبة للاحتفال، إذ تدخل البلاد عامها السابع على التوالي من حرب فقدت بسببها الأمهات أبناءهن وأمنهن، ومقدراتهن المعيشية.

وفرضت الحرب على كثيرين فراق أمهاتهم، فيما تنتظر الأمهات بفارغ الصبر انتهاء الحرب حتى يتمكن من الاحتفال في هذا اليوم، إذ تركت المرأة اليمنية فريسةً منذ سنوات، على مرأى ومسمع المنظمات الدولية التي تهتم بالقشور، وبعد كلّ مؤتمر مانحين، تكرر عناوين مثل "امرأة يمنية تموت كلّ ساعتين خلال الولادة"، أو "ست ولادات من أصل 10 تتم من دون قابلة"، أو "أربعٍ من كلّ 10 يمنيات لا يتلقين رعاية ما قبل الولادة".

ودفعت المرأة اليمنية ثمناً باهظاً للحرب المتصاعدة، وخلافاً للاستهداف المباشر، وقعت النساء ضحايا لتبعات الصراع في الجوانب الإنسانية والصحية والاقتصادية والتعليمية، وحولت الحرب آلافا منهن  إلى أرامل وهن في مقتبل العمر، كما نالت الغصّة منهن بعد مقتل فلذات أكبادهن خلال الصراع، فضلا عن التهميش السياسي، وغيابهن عن آخر تشكيل حكومي للمرة الأولى منذ عقدين.

ذات صلة

الصورة
"الطرمبة"... حلوى رمضان الأشهر في مدينة تعز اليمنية

منوعات وميديا

يتزايد إقبال المواطنين في مدينة تعز وسط اليمن خلال شهر رمضان على محلات عتيقة ومتواضعة توارث أصحابها الخبرة في إعداد حلوى "الطرمبة"، ما أكسبها شهرة واسعة داخل البلاد وخارجها.
الصورة
حفر القبور

مجتمع

تزايدت وتيرة حفر القبور أخيراً في مدينة تعز، وسط اليمن، وشهدت انتعاشاً كبيراً وغير مسبوق، جرّاء التزايد الكبير في أعداد الوفيات بأوساط المصابين بفيروس كورونا في موجة تفشيه الثانية. 
الصورة
اللحوح

منوعات وميديا

تتعدد المخبوزات الشعبية اليمنية في رمضان، لكن اللحوح هو الأبرز حضوراً على المائدة الرمضانية، وهو خبز خفيف يصنع بطريقة تقليدية من الذرة والقمح الأبيض وبعض الخميرة.
الصورة
المسابح

منوعات وميديا

ترتفع في اليمن خلال شهر رمضان وتيرة بيع المسابح (السبحات)، بمختلف أنواعها، وهي من العادات المتوارثة منذ القدم.

المساهمون