يحلّ عيد الأم على الفلسطينيات هذا العام في اليوم الـ167 من الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، من دون أيّ من مظاهر البهجة المرتبطة بهذه المناسبة الكبرى.
أهديت أمي وردة في عيد الأم. أخبرتني بوضوح: "كان عليك أن تشتري لي بثمن هذه الوردة كحلاً أو سواكاً، ماذا أفعل الآن بهذه الوردة؟". تجد أنها مُحقة، فتُحني رأسك كمذنب. لكن، وماذا عن عيد الأب؟ هل يمكن أن نهديه وردة أيضاً؟
نظّم صحافيون وصحافيات سوريون مساء السبت، في مركز حديقة القراءة في مدينة القامشلي احتفاليةً بمناسبة يوم الأم السورية، حيث جرى تكريم 6 أمهات يعملن في المجال الإعلامي.
لم تفوّت عشرات الأمهات الفلسطينيات الاحتفال بعيد الأمّ، إنّما فعلنَ بطريقتهنّ الخاصة وفي الشارع. وقد طالبنَ بـ"هدية واحدة"، أن تكون لأبنائهنّ الشهداء قبور يرقدون فيها، فيتمكنّ من زيارتها.
اعتذارٌ لك يا أمي، لأننا لم نقل "شكرًا"، و"أحبك"، و"اشتقتُ إليك"، و"أنت أعظم أم في الدنيا"، و"أنت أجمل الجميلات"، و"أنت أحلى سيدات الكون"...، في الوقت المناسب، وفي كلّ لحظة ضعفٍ احتجت فيها إلى كلمة تقوّيك من جديد.