تفاصيل اجتماع الرئيس الفلسطيني مع رئيس المخابرات المصرية

30 مايو 2021
خلال لقاء عباس رئيس المخابرات المصرية (فيسبوك)
+ الخط -

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد، مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير اللواء عباس كامل، ملف التهدئة وإعادة إعمار قطاع غزة.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) أن الرئيس عباس استقبل رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية عباس كامل، والوفد المرافق له، في مقر الرئاسة في مدينة رام الله.

وحضر اللقاء عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

بحسب "وفا"، فقد استعرض اللقاء آخر المستجدات المتعلقة بالتهدئة الشاملة، بما يشمل القدس المحتلة والضفة الغربية وقطاع غزة، وإعادة إعمار القطاع، وملف الحوار الوطني الفلسطيني، والأفق السياسي الذي يعتبر مدخلاً للاستقرار والأمن والسلام في المنطقة.

وثمّن عباس مواقف وجهود ومبادرة مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة.

من جهته، نقل كامل تحيات الرئيس المصري لعباس، وتأكيده أنه رأس الشرعية الفلسطينية وعنوانها.

كما شدد المسؤول المصري على أن بلاده ستواصل التنسيق والعمل مع دولة فلسطين في جميع الخطوات والمبادرات.

وفي وقت لاحق، أفادت "وفا"، مساء اليوم الأحد، بأن "الرئيس عباس تلقى رسالة من السيسي خلال زيارة رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، أكد فيها دعمه ومساندته للشعب الفلسطيني بالفعل قبل القول".
كما تضمنت الرسالة أن "القضية الفلسطينية ستبقى على رأس اهتمامات الدولة المصرية. ومصر حريصة على مقدرات الشعب الفلسطيني ودعم قضيته ودعم الرئيس عباس".
ووفق وكالة "وفا"، فقد وجه الرئيس السيسي لدفع جهود إنهاء الانقسام الفلسطيني، مؤكداً أهمية اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لضمان عدم تكرار التصعيد.
وأوفد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، وفداً رفيع المستوى، بقيادة رئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل، إلى تل أبيب والأراضي الفلسطينية، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، ومناقشة سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ووجه السيسي، بحسب بيان رسمي نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، "بدفع جهود إنهاء الانقسام الفلسطيني"، مؤكداً أهمية اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لضمان عدم تكرار التصعيد بين "إسرائيل وفلسطين".

كذلك وجّه السيسي الوفد المصري "لدفع جهود بناء الإنسان الفلسطيني، مؤكداً أهمية اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لعدم تكرار التصعيد بين إسرائيل وفلسطين"، طبقاً للبيان نفسه.

ووصل الوفد المصري، صباح الأحد، إلى تل أبيب، والتقى رئيس المخابرات المصرية بكل من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه بيني غانتس، ورئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شبات.

وأكد مكتب نتنياهو أن الاجتماع الذي عقده اليوم مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية في مدينة القدس تناول "تعزيز التعاون الإسرائيلي المصري وقضايا إقليمية"، مضيفاً أن كلا الجانبين رحب بـ"العلاقات الثنائية والتفاهمات التي تم التوصل إليها وبالجهود المشتركة التي يبذلها البلدان حيال قضايا أمنية وسياسية مختلفة".

وذكر البيان أن نتنياهو خلال الاجتماع طرح مطالب "إسرائيل لاستعادة جنودها المحتجزين في قطاع غزة بأقرب وقت ممكن"، كما بحث مع كامل "الآليات التي من شأنها منع حركة حماس من تعزيز قدراتها العسكرية".

وعقد الاجتماع بحضور وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين ومستشار الأمن القومي مائير بن شبات، الذي عقد لاحقاً لقاء مطولاً مع رئيس المخابرات المصرية.

وجاء هذا الاجتماع بالتزامن مع زيارة وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي غابي أشكنازي إلى مصر، وهي الأولى من نوعها منذ 13 عاماً، حيث أجرى مفاوضات مع نظيره المصري سامح شكري.