أعلن النظام الساقط في سورية أن "الإرهاب" احتل مخيّم اليرموك وردّدت فصائل فلسطينية المنطق نفسه، وتواطأت في جريمة حصار المخيّم، وغاب ممثّل سياسي يقول: هذا انتهاك.
سمعنا ضجيجاً ولم نرَ فعلاً، تمثّل في مقرّرات المجلس المركزي بسحب الاعتراف بـ"إسرائيل"، وإلغاء التنسيق الأمني، وتجميد اتفاق أوسلو، لكنها حُفظت كلّها في الأدراج.
بدلاً من الإقرار الضمني بأحقّية المطالب الأميركية والإسرائيلية، كان على الرئيس محمود عبّاس التمسّّك بدور للسلطة في غزّة وتحديد مصير دولة فلسطين، ولو تسجيل موقف.
أكدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن مطلب الإفراج عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الأسير مروان البرغوثي، كان ولا يزال على رأس أجندة الرئيس محمود عباس