طفل يمني يبدع مجسّمات تمثل فنون العمارة التقليدية والحديثة

كمال البنا
29 ديسمبر 2020
+ الخط -

يتحوّل سعف النخيل وعيدان الأخشاب والكراتين على يد الطفل اليمني محمد فواز العامر، البالغ من العمر 11 عاماً، إلى مجسّمات فنية تحاكي العمارة اليمنية التقليدية القديمة والحديثة.

يقول العامر القادم من ريف تعز لـ"العربي الجديد" إن بدايته كانت من خلال لعبة المكعبات التي جلبها والده من المدينة. حينها كان يشاهد بعض الرسومات المتحركة على التلفزيون في منزل أحد جيرانه.

يضيف "لفت انتباهي بعض المجسمات. وفي إحدى المرات بنيتُ منزلاً من الطين، ودفعني الفضول لأول مرة إلى تجربة قشّ الشعير".

ويواصل العامر حديثه "انتقلنا إلى صنعاء بسب الحرب. وفي العاصمة وجدتُ ما أحتاجه مع احتفاظي ببعض عيدان الخشب من القرية. وكان أول مجسم لي هو قلعة الكورنيش التاريخية والتي تقع في مدينة الحديدة وبعدها "باب اليمن".

شارك العامر في مسابقة نظّمتها المدرسة وحصل على المركز الأول، وشكل ذلك حافزاً لإنتاج الكثير من المجسمات التي بات الناس يقبلون على شرائها.

يحلم أن يكون مهندساً معمارياً، وأن يجد من يعتني بالفن ويحتوي موهبته، كي يتمكن من تحويل المجسمات إلى واقع "لنكون بلداً سياحياً نرفد اقتصادنا من خلال أشكال المجسمات غير المألوفة"، كما يقول.

من جهته يقول خالد الطويلي، مدير مدرسة "نبلاء اليمن" والتي كان لمحمد بصمة فيها بمجسمات أدهشت الجميع، إن "ما يقوم به الطالب محمد العامر من تشكيل للمجسمات هو تعزيز للهوية اليمنية والحضارات القديمة من خلال مجسّماته وخياله الواسع".

ويشير الطويلي إلى أن "محمد شكل ثورة فنية في المدرسة. ونحن في إطار إضافة مادة رسم المجسمات بعد أن علّم محمد مجموعة من زملائه الطلاب وكانت هناك نتائج مثمرة".

ذات صلة

الصورة
يمني يعتاش من القمامة (العربي الجديد)

مجتمع

في ليالي العاصمة اليمنية صنعاء الباردة، يتنقل عبده زيد المقرمي بين أزقتها باحثا عن مخلفات البلاستيك والكرتون وسط كومة من النفايات ليعتاش  من عوائدها بعد أن فقد راتبه الحكومي منذ بداية الحرب في اليمن.

الصورة
جدارية من مخلفات الحرب

منوعات وميديا

قامت عشر طالبات في مدينة تعز وسط اليمن برسم جدارية ملونة من بقايا زجاج المباني التي دمرتها الحرب، في مسعى لإيصال رسالة سلام والدعوة لوقف الحرب وإحياء قيم الجمال والتسامح والتأكيد على حضور الفن في وجه الحرب، كما تقول القائمات على العمل.
الصورة
سينما/فيسبوك

منوعات وميديا

أبعدتهم ظروف الحرب السورية الدائرة عن بلادهم، وجمعهم المسرح. هم شبان وشابات، يتقاسمون الشغف بالمسرح والتمثيل، منهم من درس هذا الفن في الأكاديميات المختصة، ومنهم من قادته الهواية إلى الاحتراف
الصورة
الطفل اليمني علاوي علي (العربي الجديد)

مجتمع

"سنغني للأمل وإن كان بعيداً".. هذا ما يردده الطفل اليمني علاوي بائع حلوى المجلجل (السمسمية) القادم من أحد الأحياء الشعبية في صنعاء، يحمل في قلبه ترانيم العشق لمستقبله المجهول، وعلى رأسه طاسته المليئة بحلوياته يتجول ليكسب لقمة عيش كريمة لأسرته..

المساهمون