شباب في تعز اليمنية يهربون من الواقع إلى ألعاب العالم الافتراضي

تعز
هشام سرحان
17 نوفمبر 2020
+ الخط -

افتتحت مجموعة من شباب مدينة تعز وسط اليمن أول صالة لألعاب الواقع الافتراضي على مستوى البلاد، في محاولة للهروب من الواقع الذي يعيشونه جراء الحرب والحصار الممتد منذ 6 سنوات من قبل جماعة الحوثيين، ولخلق متنفّس لهم يبعدهم عن الجو الذي يعيشونه.

ويقول هؤلاء الشباب إن هدفهم من هذا المشروع هو خلق حياة مغايرة ومليئة بالمغامرة والمتعة والفائدة وتوفير فسحة للترفيه.

وتم تجهيز الصالة بمواصفات عالية، إذْ تحوي على سينما عائلية لستة أشخاص وأخرى ثنائية إلى جانب ألعاب وسيارات ودراجات وكراسٍ طائرة.

وتنعدم الحدائق والمتنزهات والنوادي وصالات الألعاب في عددٍ من المدن اليمنيّة بينها مدينة تعز التي شهدت هذا العام افتتاح المشروع الترفيهي الثاني، وذلك بجهود شبابية نالت إعجاب الناشطين الذين أشادوا بالصالة، وعدوها من المشاريع الجديدة والنادرة على مستوى اليمن.

وتشهد الصالة إقبالاً كبيراً منذ تأسيسها مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الجاري طبقاً للقائمين على المشروع الذين أرجعوا ذلك إلى تفرد فكرة المشروع وغياب المنافسين وتواضع الأسعار التي تتراوح بين 500 ريال (أكثر من نصف دولار) وألف ريال (أكثر من دولار).

يقول مدير المشروع، أحمد الأمير، لـ"العربي الجديد": "صالة الألعاب الافتراضية مشروع لعدد من الشباب، الغرض منه ليس ترفيهيًا فقط، وإنما تعليمي أيضًا".

 ويضيف: "وفرنا بديلاً مناسباً للمتنزهات والمنشآت الترفيهية، وأطلقنا مشروعًا متعدد المرافق ومجهزًا بأحدث التقنيات، وذلك لتحقيق الترفيه الجماعي والفردي للذكور والإناث من مختلف الأعمار".

ونال المشروع استحسان وإعجاب الزائرين بمن فيهم الفتيات اللاتي أشدن بفكرة المشروع وتجهيزاته ومرافقه واحتوائه قسماً خاصاً للنساء، وهو ما تشير إليه إحدى المرتادات للصالة بشكل شبه يومي، فاطمة سيف، موضحة: "نعيش واقعًا لم نعشه من قبل، إذْ نشعر فيه وكأننا جزء من التجربة، ومشاركون في صنع أحداثها".

ذات صلة

الصورة

مجتمع

تعمل أنيسة عبد الكريم (25 عاماً) في صيانة الهواتف النقالة والحواسيب بمحل صغير افتتحته مؤخراً في مدينة تعز وسط اليمن، لتصبح أول يمنية تقتحم هذا المجال متغلبة على العادات والتقاليد ونظرة المجتمع والتي تعتبر هذه المهنة خاصة بالرجال.

الصورة
البطالة في اليمن (أحمد الباشا/فرانس برس)

مجتمع

تخوف مواطنون في تعز، وسط اليمن، من عام 2021، متوقعين أنه سيكون كسابقه، عام 2020، الذي نعتوه بموسم المصائب والنكبات، وفي مقابل ذلك تباينت أمنياتهم بين الشأن الشخصي والعام في المدينة وسائر أنحاء البلاد، التي أملوا أن تتوقف الحرب فيها ويحل الأمن.
الصورة

سياسة

سقط أكثر من 70 قتيلاً وجريحاً، في حصيلة أولية للهجوم الغامض الذي استهدف مطار عدن لحظة وصول الحكومة اليمنية الجديدة، وسط اتهامات فورية لجماعة الحوثيين بالوقوف وراء الحادثة.
الصورة
فن بسعف النخيل

منوعات وميديا

يتحوّل سعف النخيل وعيدان الأخشاب والكراتين على يد الطفل اليمني محمد فواز العامر، البالغ من العمر 11 عاماً، إلى مجسّمات فنية تحاكي العمارة اليمنية التقليدية القديمة والحديثة.

المساهمون