لبنان: الأفران تحذر من إضراب مفتوح ومحطات البنزين تعمل بدون رقيب

24 سبتمبر 2020
الصورة
نقابة الأفران تعترض على محاضر ضبط بحق مخالفين (فرانس برس)

حذر اتحاد المخابز والأفران في لبنان من عدم البتّ في موضوع محاضر الضبط التي نظمت بحق الأفران، مهددا بتنفيذ إضراب مفتوح للضغط على السلطات كي تتراجع عنها، فيما تتعامل محطات الوقود مع المواطنين استنسابياً بحيث يغلق بعضها أو يفتح على هواه بلا رقيب.

نائب رئيس الاتحاد، علي إبراهيم، دعا اليوم الخميس، إلى البتّ في موضوع محاضر الضبط التي "كانت بمثابة كيدية وتجنٍ على الأفران آنذاك، خصوصا أن وزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمه قد أنصف أصحاب الأفران وزاد سعر ربطة الخبز 900 غرام 500 ليرة".

وأشار إبراهيم إلى أن "ما حصل كان نوعا من الخلاف بين وزارة الاقتصاد والأفران على صحة ما كانت تطرحه نقابات الأفران منذ فترة طويلة".

وقال: "وعدنا وزير الاقتصاد الأسبق منصور بطيش بإلغاء هذه المحاضر، وكذلك فعل الوزير الحالي، إلا أننا فوجئنا باستدعاء الأفران والمخابز إلى حضور جلسة محاكمة في 1 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، علما أن الأفران تمر حاليا بأزمات ومصاعب شتى لتأمين الرغيف، أولها غياب اليد العاملة الخبيرة ونوعية ضعيفة من الطحين".

لذلك، أعلن اتحاد نقابات المخابز والأفران تنفيذه الإضراب المفتوح، في حال لم تُلغ كل هذه المحاضر التي تم تسطيرها بشكل مخالف للواقع في حق أصحاب الأفران.

وناشد إبراهيم الوزير نعمه العمل فورا على معالجة هذا الموضوع وإقفال الملف لدى القضاء، مؤكدا أن "الاتحاد يقدّر ويحترم عمل القضاء النزيه"، موضحا أنه وجه كتابا إلى الوزير للبتّ في موضوع محاضر الضبط منذ شهر لكنه لغاية اليوم لم يُبت فيه.

محطات المحروقات

 هذا ولا تزال أزمة البنزين متقطعة في بيروت والمناطق، وفي السياق، رفعت محطات البنزين في النبطية ومنطقتها خراطيمها أمام السيارات بحجة عدم تسلّمها مادة البنزين من الشركات، فيما قامت محطات أخرى وبطريقة استنسابية بتزويد عدد قليل من السيارات بالمادة، معلنة إثر ذلك انتهاء المخزون لديها في ظل عدم المراقبة من القوى الأمنية ووزارة الاقتصاد والتجارة المعنية بمراقبة المحطات.

وشكا المواطنون من أنهم يقفون أحيانا في الطوابير أمام المحطات التي عادة ما تكون تقوم بملء البنزين للسيارات، ثم يُفاجأون بتوقفها من دون عذر شرعي، مطالبين "الوزارة المعنية بالقيام بدورها في هذا الإطار.

سعر الدولار

في غضون ذلك، جرى تداول الدولار الأميركي في السوق السوداء اليوم الخميس، بهامش بين 7625 ليرة للشراء و7725 ليرة للمبيع، بعد بلوغه 8 آلاف ليرة قبل يومين، في حين أعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الدولار مقابل الليرة لليوم حصرا بهامش بين الشراء بسعر 3850 ليرة حدا أدنى والبيع بسعر 3900 ليرة حدا أقصى، فيما لا يزال السعر الرسمي محددا من "مصرف لبنان" المركزي عند 1507.5 ليرات وسطيا.

في السياق، ذكّرت المديرية العامة للأمن العام في بيان المواطنين والمؤسسات، بأنه يمكنهم الإبلاغ عن أي تلاعب في سعر الصرف الذي تحدده يوميا نقابة الصرافين، عبر الاتصال بغرفة العمليات الخاصة المشتركة لمتابعة عمليات المضاربة على الليرة اللبنانية مقابل الدولار على أرقام محددة داخل المديرية.