ليست المرة الأولى التي تكتشف فيها السلطة اللبنانية، بعد طول تلكؤ، أن الحل الوحيد المتاح أمامها هو تسكين الألم لا معالجته. ستة رواتب إضافية لموظفي القطاع العام.
يعد الاتفاق الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل، سابقة في تاريخ البلدين (إذا اعتبرنا إسرائيل بلداً)، ويمنح إسرائيل مبرراً سياسياً وقانونياً لبقاء جيشها في لبنان.
لم يعد الوقت مناسباً للاكتفاء بترداد البديهيات القانونية أو باقتراح حلول لا تغدو كونها ذراً للرماد في العيون، وهو ما يفعله الرئيس الفرنسي في ما يخص لبنان.