605C8788-2DB9-4AE6-9967-D0C9E0A2AD31
بلال فضل

كاتب وسيناريست من مصر؛ يدوّن الـ"كشكول" في "العربي الجديد"، يقول:
في حياة كل منا كشكولٌ ما، به أفكار يظنها عميقة، وشخبطات لا يدرك قيمتها، وهزل في موضع الجد، وقصص يحب أن يشارك الآخرين فيها وأخرى يفضل إخفاءها، ومقولات يتمنى لو كان قد كتبها فيعيد كتابتها بخطه، وكلام عن أفلام، وتناتيش من كتب، ونغابيش في صحف قديمة، وأحلام متجددة قد تنقلب إلى كوابيس.
أتمنى أن تجد بعض هذا في (الكشكول) وأن يكون بداية جديدة لي معك. 

مقالات أخرى

بعد فترة من توقف التعاون بينك وبين محمود عبد العزيز رجعتوا سوا في النصف الثاني من التسعينات للتعاون في فيلمين (الجنتل) و(النمس)، الفيلمين تعرضوا لانتقاد إنه كان محمود بيلعب شخصية من المفترض أصغر من سنه الحقيقي..

في النصف الثاني من الثمانينات وبداية التسعينات اعتمدت الصحافة الفنية مصطلح (سينما المخدرات) للإشارة إلى أي فيلم يتحدث عن المخدرات بشكل مباشر أو غير مباشر..

اللي شجعني للرجوع بالفيلم ده تحديدا، هو إن الموضوع عجبني جدا وكان سقف مناقشة السلطة وأحوالها في البلد عِلي جداً في الفترة دي، يعني في الأول كنا بنجيب مخبر فاسد، بعد شوية أمين شرطة، بعد شوية ضابط، بعد شوية محافظ وشوية وزير، لكن دي كانت أول مرة نتكلم..

أخيراً أفقت من الوهم الذي لبثت في كهفه سنين عدداً، لأدرك أنني لن أكون أبداً كاتباً عظيماً. والفضل في ذلك لمجلة عربية وقعت تحت يدي بالصدفة، أنا آسف، مضطر للاعتذار فوراً، لأنني لا أريد أن أجد نفسي متهماً بالكفر لأنني نسبت أي فضل إلى بشر غير الله..

14 يونيو 2021

كمواطن صالح، أنت بالتأكيد خائف على بلادك ومستقبل أولادك من تداعيات بناء سد النهضة، لكنك أيضاً كمواطن لا يحب البهدلة والاختفاء القسري.

13 يونيو 2021

أحمد زكي كان معروف عنه في سوق السينما إنه عصبي وبيعمل مشاكل كتيرة في التصوير، كانوا بيقولوا عليه كده لكن أنا في الحقيقة في تعاملي معاه ما لمستش ده خالص، بالعكس أحمد كان مطيع وذكي جداً...

يتواصل الحوار مع المخرج الكبير الأستاذ علي عبد الخالق عن مشواره السينمائي وننتقل فيه إلى محطة أخرى من محطات سنوات الثمانينات التي كانت فترة شديدة الخصوبة في مشواره..

لا يشكر في نفسه إلا إبليس، ولذلك لن أقول لك إن عدم ضبطي ولو لمرة خلال عام بأكمله، كان وراءه مهارتي الفائقة في السرقة فقط، فقد كان وراء ذلك حسن حظي أولاً، وانتظام عادات أبي وأمي اليومية ثانياً..

08 يونيو 2021

قبل عدة سنوات، كنت ستقرأ هذا العنوان كما كان ينبغي له أن يكون: "حرامي كتب وأفتخر"، لكنني الآن أصبحت أباً، و"بناتي على وشّ إمتحانات"، ولا أظنه يرضيك أن تقرأ إحداهن مقالة أفتخر فيها بسرقاتي للكتب وأنا صغير..

07 يونيو 2021

في يوم السادس من يونيو/حزيران عام 2006، خسرت مصر خسارة فادحة بفقد الباحث والمناضل الدكتور أحمد عبد الله رُزّة الذي تأثرت أنا وكثيرون من أبناء جيلي بكتاباته المهمة ومواقفه المشرفة.

06 يونيو 2021