6 دروس من الدنمارك لتصبح من أسعد الدول بالعالم

20 مارس 2017
الصورة
يعطي الآباء لأبنائهم حرية اللعب (هاري هاو/Getty)
تصنف دولة الدنمارك في أكثر الأحيان كأسعد بلد في العالم. وبقيت لسنوات متربّعة على عرش "مؤشّر السعادة" قبل أن تطيح بها النرويج أخيراً. ويرجع الجزء الكبير من ذلك إلى الطريقة التي تربى عليها الدنماركيون. ورصد موقع "آر دي" أقوى قواعد تربية الأطفال في الأسرة الدنماركية، ولخصها في 6 دروس هي كالآتي:



1. حرية اللعب

لا يخطط الدنماركيون لألعاب أطفالهم، ولا يتدخلون إطلاقاً بشكل مباشر فيها. إذ يؤمنون بأن الطفل يجب أن يحظى بمساحته الخاصة، فيكونون قريبين منه ويسعدونه إن لزم الأمر، لكنهم يتركونه يكتشف ويتعلم ويغامر ويبني ثقته بنفسه.





2. النظرة الواقعية 

يلاحظ الجمهور أن الإنتاجات الدرامية الدنماركية لا تنتهي دائماً نهاية سعيدة. إذ يتعامل الدنماركيون مع الحياة بواقعية، وكذلك يعلّمون أطفالهم، ويظهر ذلك في نظام المكافآت، إذ يكافئونهم حسب المجهود وبشكل مناسب، كما يثنون على المجهود الذي بذلوه ومدى تعبهم، وليس على مواهب فطرية فيهم أو أشياء ليس لهم يد فيها.

3. النظرة الإيجابية

لا يسمح الدنماركيون بأن تدخل عقولهم أي فكرة سلبية، فإن قال الطفل إن الجو سيئ مثلاً، فإنه يتلقى فوراً إشارة إلى أن الأمر الإيجابي أنه ليس في إجازة وهو يضيع وقته في البيت. وكذلك يفعل الآباء طوال الوقت مع الأبناء وكذلك يكبرون وملؤهم النظرة الإيجابية إلى كل شيء، حتى التي تبدو للبعض أنها مشكلة، وهذا ما يجعلهم شعباً إيجابياً ومتفائلاً.




4. التقمص العاطفي

يتعلم أطفال الدنمارك في المدارس كيفية وصف المشاعر وإعطاء أسماء لها، ويتعلمون وضع أنفسهم مكان الآخرين ورؤية العالم من زاويتهم، فيكبرون وهم قادرون على تقمص الحالة العاطفية للآخرين، وبالتالي تفهم مشاعرهم، وهو ما ينعكس على طرق التواصل مع الآخرين بشكل دافئ ومتفهم.




5. صرامة في مرونة

يعتبر الآباء الدنماركيون صارمين لكنهم مرنون، إذ يضعون مقاييس عالية تساهم في تطوير أبنائهم، لكنهم لا يتوقعون الطاعة الكاملة. ولا ينسون أبداً أن يكونوا دافئين وعطوفين، حتى عند تعاملهم مع عناد أبنائهم. كما تتميز الأسرة بالاحترام المتبادل بين الآباء والأبناء.




6. "نحن" بدل "أنا"

أكدت الدراسات أنه كلما قضى الإنسان وقتاً مع مجموعة، سواء كانت أسرة متمددة أو أصدقاء كثراً، كلما كان أسعد، وكذلك تربى الدانماركيون، فهم يقضون أوقاتاً كثيرة مع أطفالهم، يلعبون ألعاباً جماعية غير إلكترونية ويأخذون استراحات شاي ويتمتعون بالطعام ويقضون الكثير من الوقت في تقوية الترابط الأسري.




(العربي الجديد)