10 أرقام تثير تشاؤم المغاربة (فيديوغراف)

محمد بوهريد
23 نوفمبر 2016
+ الخط -
حذرت المندوبية السامية للتخطيط، الهيئة المكلفة بالإحصاء في المغرب، في تقرير صادر أخيراً، من تدهور الأوضاع المعيشية والمالية للأسر المغربية خلال الربع الثالث من العام الجاري، معلنة عن أرقام تكشف تشاؤما كبيرا في صفوف الأسر بخصوص البطالة وغلاء الأسعار.

وقال نحو 44.8% من الأسر المغربية إن مستواها المعيشي تدهور خلال الربع الثالث من السنة الجارية، وفق بحث أنجزته المندوبية، بينما لم تتعد نسبة الأسر التي سجلت تحسنا في معيشتها 27.4%.

وبحسب التقرير الذي نُشر في 20 من الجاري، عبّر ثلث الأسر المغربية (33.2%) عن مخاوفها من تدهور معيشتها خلال الإثني عشر شهرا المقبلة مقابل تفاؤل 26.1% من الأسر بوقوع تحسن. أما 40.7% فرجحت أن تشهد الأوضاع المعيشية للأسر استقرارا.

وكشفت المندوبية عن تشاؤم الأسر بشكل كبير بخصوص مستوى البطالة خلال الفترة المقبلة. إذ توقع أكثر من ثلاثة أرباع الأسر (77.5%) أن ترتفع نسبة البطالة.

 واعترفت 59% من الأسر بأن مداخيلها لا تغطي نفقاتها، بينما تلجأ 33.4% من إجمالي الأسر إلى الاقتراض أو استنزاف مدخراتها. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تتمكن من ادخار جزء من مداخيلها %7,6، وفق المندوبية السامية للتخطيط.

وأكد أكثر من ثلث الأسر المغربية (39.3%) أن وضعيتها المالية تدهورت خلال الإثني عشر شهرا الماضية.

وعبرت الأسر كذلك عن تشاؤم كبير إزاء أسعار المواد الغذائية. فقد أكدت 88% من الأسر تسجيل ارتفاعات في أسعار هذه المواد خلال الفترة الماضية. كما رجحت 78.6% منها أن تواصل أسعار السلع الغذائية الارتفاع خلال الفترة القادمة.

وأقرت 84% من الأسر بعجزها عن الادخار خلال الإثني عشر شهرا الماضية في ظل تراجع المداخيل وارتفاع النفقات.

ذات صلة

الصورة
ما رأي المغاربة

مجتمع

رغم تصديق الحكومة المغربية على مشروع قانون يقنّن استخدام القنب الهندي (مخدّر الحشيش) في الأغراض الطبية والصناعية في البلاد، إلاّ أنّ المواطنين ينقسمون بين مؤيد ومعارض للمشروع.
الصورة
شباب مقديشو (العربي الجديد)

مجتمع

يومياً، يتوجه عشرات الشباب من هواة التصوير إلى المتنزهات في العاصمة الصومالية مقديشو، ليلتقطوا صوراً بكاميراتهم، عسى أن يتغلبوا على البطالة
الصورة
أزياء قديمة (العربي الجديد)

مجتمع

خاضت المغربية فاطمة الزهراء وحدام وزوجها إدريس بوخير غمار مغامرة جديدة، وذلك من خلال إقامة مشروع فني يسترجع أهم ما ميز المرأة المغربية من لباس تقليدي خلال العصور الوسطى وفترة الاستعمار.
الصورة
حكاية مُعلّمة مغربية تحقق أحلامها بيدٍ واحدة

مجتمع

"يد واحدة لا تصفق لكنها تكتب"، بهذه الحكمة آمنت الشابة المغربية سعيدة زهير، التي بدأت رحلة الألف ميل بعزيمة صلبة تحدّت الإعاقة رغم كل المحن والصعوبات داخل المجتمع، متسلحة بالإرادة القوية التي تشكل الخطوة الأولى على طريق النجاح.

المساهمون