ميركل تفتتح قمة العشرين... وأول مصافحة بين بوتين وترامب

07 يوليو 2017
الصورة
مهمة صعبة لميركل لقيادة الزعماء للتوافق (مات كاردي/Getty)
+ الخط -
انطلقت، اليوم الجمعة، أعمال قمة زعماء الدول العشرين، في مدينة هامبورغ الألمانية، على وقع الاشتباكات بين الشرطة ومحتجين معارضين للقمة التي شهدت أول لقاء بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب، والروسي فلاديمير بوتين.

واستقبلت المستشارة الألمانية، رئيسة الدورة الحالية للقمة أنجيلا ميركل، الزعماء المشاركين في القمة التي تُعقد في مركز المعارض والمؤتمرات في هامبورغ.

وعقب مراسم الاستقبال عقد الزعماء اجتماعاً حول "محاربة الإرهاب"، يليه اجتماع حول "النمو العالمي والتجارة".

ويشارك الزعماء في ورشة عمل تحت عنوان "التنمية المستدامة، والمناخ والطاقة"، وفي ساعات المساء، يستمعون لأمسية موسيقية.

وعلى هامش القمة، التقى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة للمرة الأولى.

وتصافح الرئيسان وتبادلا بضع كلمات قبل بدء جلسة عمل في هامبورغ، مع باقي قادة مجموعة العشرين. ومن المقرر أن يجريا لاحقاً، مباحثات حول العديد من المسائل الخلافية بين البلدين.



وعشية انعقاد هذه القمة المثقلة بالنسبة إلى واشنطن بالرهانات الدولية والمحلية في هامبورغ، اختار ترامب المواجهة، حيث ندد، أمس الخميس، في بولندا بـ"السلوك المزعزع للاستقرار" الذي تسلكه روسيا.

وسيشكل اجتماع بوتين وترامب، أحد أهم لحظات هذه القمة المتوترة بين أعضاء المجموعة، وأيضاً في شوارع هامبورغ حيث اندلعت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن.

وقبل بداية القمة وقعت مواجهات بين آلاف المتظاهرين المناهضين لمجموعة العشرين والشرطة، مخلفة عدة جرحى، بينهم 111 شرطياً، إصاباتهم طفيفة في حين تحدث محتجون عن وقوع "العديد من المصابين" بعضهم إصاباتهم جدية.

وتجمع القمة أيضاً بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، في وقت تزيد فيه واشنطن من الضغوط على بكين، لمواجهة كوريا الشمالية بعدما اختبرت بيونغ يانغ صاروخاً باليستياً عابراً للقارات، حيث تهدد واشنطن الصينيين بإجراءات تجارية عقابية.

مواجهات بين مناهضين لمجموعة العشرين والشرطة (دانيال راينهاردت/فرانس برس) 






وفي ظل صراعات شديدة تواجه ميركل، التي تستضيف بلادها القمة، مهمة جسيمة لقيادة الزعماء باتجاه توافق بشأن التجارة والمناخ والهجرة، وجميعها قضايا زادت صعوبة منذ دخل ترامب البيت الأبيض مطلع العام.

وفي اليوم الثاني للقمة، يعقد الزعماء اجتماعاً ثالثاً حول "الشراكة مع أفريقيا والهجرة والصحة"، يليه آخر بعنوان " الرقمنة، و تمكين المرأة، والتوظيف"، ويعقدون مؤتمراً صحافياً عقب الجلسة الختامية للقمة.

وتضم مجموعة العشرين كلاً من الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا والبرازيل وأستراليا والأرجنتين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا والصين وتركيا والهند وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا والسعودية، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي.

(الأناضول, فرانس برس, رويترز)

المساهمون