أنجيلا ميركل

مسؤولية ألمانيا عن الهولوكوست لم تعد مسألة "زمنية" بل تحوّلت التزاماً أبدياً، ما يطرح أسئلة عن هذا الحارس الذي يستطيع حماية الأفكار والعقائد إلى الأبد!

تراجع الخضر عن مواقفهم المعروفة تاريخيًا في ما يرتبط بمسألة الهجرة واللجوء، يترافق بتراجع فاضح آخر مرتبط بالسياسة الخارجية الألمانية.

العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي يبقى طريقها مسدوداً. وليس أدل على ذلك مما قالته المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل في مناظرة تلفزيونية لها عام 2016، وإن لم تفصح وقتها عن السبب: "لن تصبح تركيا عضواً في الاتحاد الأوروبي أبداً".

لدى الرئيس الروسي بوتين رغبة في عودة التاريخ إلى ما قبل انهيار الدولة السوفييتية، عندما كانت كييف جزءا أساسيا منها. لذلك يريد أوكرانيا شبه دولة تسبح في الفلك الروسي، مبرّرا ذلك بالأصل المشترك. ومن خلف بوتين، يؤمن روسٌ كثيرون بهذه النظرية.

نجاحات السوريين في الخارج هي الثروة الوحيدة التي تملكها سورية المستقبلية، وإن لم تقم قيامتها يوماً لأن لدى كثيرين منا أموراً ينشغلون بها أهم من بناء دول حرّة وديمقراطية وليبرالية ومتقدّمة، فمبروكة تلك الثروة للبلدان التي استضافتها وستستضيفها.

صارت السياسات العامة المتعلّقة بملف الهجرة مرتبطة عملياً بتأثير هذه الهجرة في قطاع العمل، وكما في قطاع المبادرات الفردية في الأعمال، مبتعدة بخطوات صارمة وكبيرة عن زاوية اعتبار الهجرة مشكلة تحتاج إلى حلول، أو عائقاً ثقافياً مرتبطاً بمسائل الاندماج.

تتقلد المستشارة السابقة أنجيلا ميركل أرفع وسام في ألمانيا الإثنين على الرغم من الانتقادات التي طاولت سجلها، ولا سيما سياستها النووية وتساهلها حيال موسكو.

أكثر ما تشير إليه مسألة المنطاد الصيني الذي أسقطته الولايات المتحدة بعد اتهام بكين بالتجسّس عليها، أن هناك تنافسا محموما بين الجاري في ا دولتين عظميين، تعلن كل منهما الأخرى التحدّي الجيوسياسي الأبرز لها، بل وتتهيأ لحربٍ مدمّرة معها لا يُستبعد وقوعها.