كيف يغيرّ المؤثرون على مواقع التواصل عالم الإعلانات؟

15 نوفمبر 2019
الصورة
المغنية البريطانية ريتا أورا ( جينا فتزلر/Getty)
+ الخط -
كشف تقرير جديد أنّ المال الذي يجنيه مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي (إنفلوينسرز)، ازداد في السنوات القليلة الماضية، فهل يعني هذا نهاية عصر الإعلانات التقليدية؟

ووجدت شركة التسويق "إيزيا" أنّ متوسط سعر الصورة الدعائية على "إنستغرام"، ارتفع من 134 دولارًا عام 2014 إلى 1642 دولارا عام 2019، ويبدو أنّ شركات العلامات التجارية، مستعدة لدفع مبالغ طائلة لرعاية المنشورات ومقاطع الفيديو والمدونات على صفحات المؤثرين، وفقًا لموقع "بي بي سي".

ويصر أحد الخبراء على أنّ هذا لا يعني نهاية عصر الإعلانات التقليدية، حيث قال يوفال بن إسحاق، الرئيس التنفيذي لمنصة تسويق وسائل التواصل الاجتماعي "سوشال بيكرز": "صار التسويق الرقمي منتشرًا بشكل كبير، ولكن سيكون دائمًا هنالك مزيج بينه وبين التسويق التقليدي".

وبحث التقرير في المحتوى الترويجي على "فيسبوك"، و"يوتيوب"، و"إنستغرام"، والمدونات، ما بين عام 2014 وحتى عام 2019، ووجد أنّ متوسط سعر الصورة الدعائية على "إنستغرام"، ارتفع بنسبة 44% من عام 2018 حتى عام 2019، وأنّ مقاطع الفيديو على "يوتيوب" تحصل على أعلى الفوائد، حيث ارتفع سعرها من 420 دولارًا عام 2014 إلى 6700 دولارًا عام 2019.

كمار ارتفع سعر منشور "فيسبوك" الترويجي من 8 دولارات عام 2014، إلى 395 دولارًا عام 2019، وارتفع سعر تغريدة "تويتر" من 29 دولارًا عام 2014 إلى 422 دولارا عام 2019.

وازداد التدقيق على المنشورات الترويجية من قبل منظمي الصناعات، مع ازدياد عدد المؤثرين على وسائل التواصل، حيث منعت إعلانات 3 أشخاص من أصحاب النفوذ الشهر الماضي من قبل هيئة معايير الإعلانات، والتي وصفت هذه الإعلانات التي تروج لمنتجات الحمية الغذائية، بأنها "غير مسؤولة".

وحذرت هيئة المنافسة والتسويق في بداية العام، من أنّ بعض المنشورات الترويجية قد تعتبر مخالفة لقانون المستهلك، إن لم تشر بشكل واضح إلى أنّ محتواها ترويجي، مما دفع 16 من المشاهير من بينهم زوي سوغ والمغنية ريتا أورا، للموافقة على تغيير طريقة نشرهم للمحتوى.

كما يشير التقرير إلى أنّ من المتوقع ازدياد إنفاق شركات العلامات التجارية، على التسويق الرقمي في عام 2020، مما سيجعله صناعة تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار.

المساهمون