فرنسا: إصابة 22 شخصاً وإجلاء 2700 من حرائق قرب مرسيليا

05 اغسطس 2020
+ الخط -

اندلعت حرائق تغذيها رياح البحر المتوسط القوية في عدة بلدات في منطقة مرسيليا بفرنسا، ما أدى إلى إصابة 22 شخصاً على الأقل وتدمير العديد من المؤسسات وإجبار 2700 سائح على الإجلاء.

وكافح نحو 1800 من رجال الإطفاء، مدعومين بالطائرات والمروحيات، أسوأ حريق خلال الليل حول بلدة مارتيغ. وقالت خدمة الإطفاء المحلية إن أفراداً ما زالوا يعملون الأربعاء لإخماد الحرائق بعد أكثر من 14 ساعة من اندلاعها الثلاثاء.

وامتدت الحرائق بسرعة من منطقة غابات إلى البحر، على بعد ثمانية كيلومترات، حيث اجتاحت المناطق السكنية والعديد من المخيمات. وهرع رجال الإطفاء لإخلاء المعسكر من طريق البر والبحر. ولا يزال سبب الحرائق غير معروف.

وقالت خدمة الإطفاء، إن ثمانية مدنيين و14 من رجال الإطفاء أُصيبوا بجروح طفيفة في حريق مارتيغيس وخمسة حرائق أخرى اندلعت في المنطقة يوم الثلاثاء. وتمت السيطرة على الحرائق الأخرى في مدن بورت دو بوك وأوبان كارنوكس وجينياك لا نيرث وفونتفيل.

ونظراً لاستمرار الرياح صباح الأربعاء والطقس الجاف والساخن في جميع أنحاء فرنسا، حظرت السلطات أي حرائق محكومة في المنطقة أو أي أعمال بناء تنطوي على الشرر أو المعدات الساخنة حتى يتم إطفاء الحرائق.

وهرع وزير الداخلية جيرار دارمانين إلى الموقع ليلاً، وأُرسِلَت فرق إطفاء من مناطق أخرى للمساعدة.

(أسوشييتد برس)

ذات صلة

الصورة

سياسة

شدّدت حكومات فرنسا وبريطانيا وألمانيا، اليوم الثلاثاء، على أنه يجب على إيران أن تتعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتعدل عن الخطوات التي تقلص الشفافية.
الصورة
محلات إسطنبول مقاطعة البضائع الفرنسية فرانس برس

اقتصاد

تبرز المحلات العربية في إسطنبول تضامناً على نطاق واسع مع حملة مقاطعة المتتجات الفرنسية في تركيا، رداً على إساءات باريس الرسمية المتكررة عبر الرسومات المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
الصورة

مجتمع

قال مستشار علمي كبير للحكومة الفرنسية، اليوم الجمعة، إن الفرنسيين لن يعودوا على الأرجح للحياة الطبيعية قبل خريف 2021، لأن طرح واستخدام اللقاحات الواقية من مرض كوفيد-19 قد يستغرق وقتاً أطول مما كان متصوراً في بادئ الأمر.
الصورة
دورية لضبط تدابير الإقفال في أحد أسواق باريس (لودفيك مارين/ فرانس برس)

مجتمع

رغم تنبيهات الخبراء من موجة كورونا الثانية، لم تتخذ التدابير المبكرة للحدّ من أثرها في فرنسا، التي أعلنت عن عزل صحي، لم يكبح تسارع الإصابات

المساهمون