سورية: معارك محتدمة في "مثلث الموت" بدرعا

سورية: معارك محتدمة في "مثلث الموت" بدرعا

01 مارس 2015
الصورة
النظام يتبع سياسة الأرض المحروقة (الأناضول)
+ الخط -

تدور معارك عنيفة بين الفصائل العسكرية المعارضة وبين عناصر قوات النظام مدعومة بمليشيات أجنبية في المنطقة الواصلة بين أرياف كل من دمشق ودرعا والقنيطرة، والتي تدعى مثلث الموت، في حين تمكّنت المعارضة، اليوم الأحد، من استعادة قريتين هناك كانت قوات النظام قد سيطرت عليهما أمس السبت.

وأفاد الناشط الإعلامي من درعا، عماد الحوراني، لـ"العربي الجديد"، بأنّ "الثوّار استعادوا اليوم السيطرة على قريتي تل غرين وتلول فاطمة ضمن المثلث، بعدما سيطرت عليهما قوات النظام ومليشياته أمس السبت"، مشيراً إلى أنّ "اشتباكات عنيفة تدور بين الطرفين، مترافقة مع قصف مدفعي غير مسبوق لقوات النظام على المنطقة".

وكانت قوات النظام قد تقدّمت أمس السبت بشكل ملحوظ، لتحكم السيطرة على قرى الهبارية، وسلطانة، وحمريت، وتلول فاطمة، وتل غرين، وتستولي على الجزء الأكبر من مثلث الموت، مما أدى إلى "وقوع 25 قتيلاً في صفوف الثوّار، وعشرات القتلى للنظام"، بحسب الحوراني.

من جهتها، أرجعت مصادر محلية، رفضت الكشف عن اسمها، لـ"العربي الجديد"، سبب تقدّم النظام إلى "اتباعه سياسة الأرض المحروقة، مستخدماً مئات الصواريخ والبراميل المتفجرة في قصف المنطقة، والأعداد الكبيرة من المليشيات الإيرانية واللبنانية المساندة له، فضلاً عن أن قيادة عملياته هناك هي من الحرس الثوري الإيراني".

في المقابل، تخوض المعارك ضمن مثلث الموت، فصائل عسكرية معارضة، تتضمن مقاتلين من الجيش الحر و"جبهة النصرة"، منتمين لريفي درعا والقنيطرة.

وبدأ النظام، قبل نحو شهر من الآن، معركة سمّاها "الحسم"، لدرء الخطر الأكبر المهدد لمكان تمركزه في دمشق، وللتخلص من كابوس تتسلل فيه المعارضة من الجنوب إلى ريف دمشق الغربي ومن ثم إلى العاصمة، ومنذ ذلك الحين تدور معارك كر وفر في منطقة مثلث الموت.

وأطلقت المعارضة مؤخراً على المنطقة الواصلة بين أرياف محافظات الجنوب، مثلث الموت، نظراً لكثرة أعداد قتلى قوات النظام ومليشياتها فيها، ومن أبرز البلدات التي تضمّها المنطقة: كفرناسج، كفر شمس، دير ماكر، والفقيع.

اقرأ أيضاً: سورية: عشرات القتلى لـ"النصرة" و"حزم" في معاركهما بحلب

المساهمون