قتل، إذلال، عنف، مع تأكيد على الكراهية الطائفية، وذلك بتوجيه النعت كما لو أنه شتيمة: "درزي"... هذا ما يحصل في السويداء اليوم، كما حصل في الساحل السوري سابقا.
ليس ما جرى في حي المقوس في السويداء حدثاً عابراً، بل تجسيد حيّ لانهيار الثقة الاجتماعية، وقرع مبكّر لأجراس الفتنة. هنا مطالعة موسّعة حول ما جرى وجذوره.
تريد إسرائيل أن تكون صاحبة اليد الطولى والوحيدة عسكريا في أرض البلد المُطبّع وسمائه وبحره، وأن تفكّك البنية العسكرية والجيش وأي "تهديد" حالي أو مستقبلي لها.
نصّ أحمد مولود الطيّار يطالب الثورة بأن تكون طاهرةً منذ لحظتها الأولى، نقيّة من التناقضات، بلا تردّدات أو خيارات صعبة. وهذا ببساطة ليس من السياسة في شيء.
نشرت "العربي الجديد" مقالاً "جورج صبرة في دمشق" لكاتبه معن البياري، يرد عليه هنا بان الاحتفاء بعودة صبرا إلى سورية من دون مراجعة ضرباً من تزوير الذاكرة.