سورية: قوات كردية تتقدم في ريف حلب الشمالي

01 يناير 2016
الصورة
وحدات الحماية الكردية واصلت هجومها على مواقع للمعارضة (Getty)
+ الخط -

سيطرت قوات كردية مدعومة بفصيل عسكريّ، اليوم الجمعة، على مناطق جديدة في ريف حلب الشماليّ، في وقت صدّت فيه فصائل تابعة للمعارضة المسلّحة محاولة النظام التقدم على جبهات المدينة الغربيّة.

وأكد الناشط الإعلاميّ ماجد عبد النور لـ"العربي الجديد" أنّ "وحدات الحماية الكردية بالاشتراك مع جيش الثوار واصلت هجومها على مواقع تابعة للمعارضة شمال حلب، لتسيطر على قريتي طاط مراش، وتنب، القريبتين من مدينة اعزاز الحدودية".

ويأتي ذلك، بعد أيام من سيطرة "وحدات حماية الشعب الكردية" مدعومة بجيش الثوار على قرى شوارغة وكشعتار والمالكية الحدودية، في ظل إعلان غرفة عمليات مارع، عن إلغاء اتفاق تهدئة وقعته قبل نحو عشرة أيام مع هذه القوات، على خلفية "هجوم الأخيرة على قريتي شوارغة والمالكية تحت غطاء جويّ روسيّ، وقيامها بحملة تهجير ممنهجة للعرب والأكراد المعارضين لتواجدها، عبر قصف منطقة عفرين، والعديد من القرى التي ترفض وجودها، واتهام فصائل ليس لها أية تواجد في المنطقة بذلك"، وفق بيان سابق صادر عنها.

وفي السياق عينه، أعلن الرائد ياسر عبد الرحيم، مساء اليوم، استقالته من قيادة غرفة عمليات مارع العاملة في ريف حلب الشمالي على جبهات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من جهة وقوات كردية من جهة أخرى.

وأوضح عبد الرحيم في بيان، أنّ استقالته جاءت "إثر غياب التفاعل والالتزام بالخطط والأوامر من قبل بعض تشكيلات الجيش السوري الحر العاملة في الغرفة، وبسبب محاولة إفشال عمل الغرفة ونتيجة لغياب التنسيق والعمل المشترك".

وأكّد القيادي المستقيل توجهه للعمل على جبهات ريف حلب الجنوبيّ، إلى جانب مقاتلي الجيش السوري الحرّ ضد قوات النظام السوريّ، متمنياً لخلفه "العمل بما فيه الفائدة للثورة السورية العظيمة".

وكان عبد الرحيم قد تسلّم قيادة غرفة عمليات مارع فور تشكيلها، عقب هجوم لتنظيم "داعش" على مناطق سيطرة المعارضة شمال حلب، وحصاره لمدينة مارع، نقطة الوصل بين حلب المدينة ومعبر باب السلامة الحدودي مع تركيا.

اقرأ أيضاً: الرصاص يعم مدناً سوريّة في الدقائق الأولى لـ2016

المساهمون