تركيا: منفذ هجوم إسطنبول فر مع ابنه

تركيا: منفذ هجوم إسطنبول فر مع ابنه

إسطنبول
باسم دباغ
13 يناير 2017
+ الخط -

نقلت صحيفة "حرييت" التركية المعارضة عن مصدر في الشرطة التركية أن منفذ الهجوم على نادٍ ليلي في مدينة إسطنبول، خلال احتفالات رأس السنة، تمكن من الهرب من إسطنبول برفقة ابنه.

وبحسب الصحيفة، فإن أبو محمد الخراساني، وهو الاسم الحركي لمنفذ الهجوم الأوزبكي، والذي يدعى عبد القادر ماشاريبوف، ذهب بعد تنفيذه الهجوم إلى منزله في منطقة زيتن بورنو في مدينة إسطنبول، وأخذ ابنه معه وفر من المدينة.

وأدى الهجوم، والذي تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) إلى مقتل 39 شخصاً، معظمهم من جنسيات عربية، وجرح 65 آخرين.

وكانت الشرطة التركية قد نفذت عملية أمنية تمكنت خلالها من إلقاء القبض على زوجة المهاجم، والتي أكدت عدم عملها بأي علاقة تجمع زوجها مع "داعش"، وشددت: "لقد عرفت عن الهجوم عبر التلفاز، لم أكن أعرف أن زوجي عضو في "داعش"، ولا أنه حتى متعاطف مع التنظيم".

وبحسب المعلومات الجديدة، فقد تم توقيف زوجة المهاجم في حي مالتبة في مدينة إسطنبول، في 11 يناير/كانون الثاني الحالي، برفقة ابنتها الصغيرة البالغة من العمر عاماً ونصف العام، بينما تمكن المهاجم من أخذ ابنه البالغ من العمر 4 سنوات والفرار.

وكانت تقارير إعلامية غير مؤكدة قد تحدّثت عن تمكن المهاجم من الوصول إلى مناطق سيطرة "داعش" في سورية.





ذات صلة

الصورة
المحتالون يستغلون ثغرات للتلاعب بسوق العقارات

تحقيقات

يستغل محتالون قلة خبرة مشتري العقارات في تركيا، وجهلهم بالقوانين المنظمة للتملك والأسعار العادلة، للنصب عليهم عبر وسائل احتيال متنوعة، يكشفها متخصصون لـ"العربي الجديد"، بالإضافة إلى تحديد خطوات الاستثمار الآمن
الصورة

سياسة

تبنى تنظيم "داعش" الإرهابي، اليوم الجمعة، الانفجار الذي شهدته مدينة الكاظمية شمالي العاصمة العراقية بغداد، ليل أمس الخميس، على الرغم من بيان رسمي عراقي أكد أن الانفجار ناجم عن حادث عرضي جراء أنبوبة غاز، بحسب تحليل الخبراء ومراجعة كاميرات المراقبة.
الصورة
مخيمات لبنان/سياسة/العربي الجديد

سياسة

لم تنم المخيمات الفلسطينية في لبنان، ليل أمس الخميس، بانتظار إعلان وقف إطلاق النار في غزة، وما إن دخلت الساعة الثانية ليلاً، حتى خرج مئات اللاجئين الفلسطينيين بمسيرات عفوية للاحتفال بنصر المقاومة.
الصورة
عيد الفطر في السودان.. فرحة وصلة للرحم

مجتمع

رغم ما يتعرض له السودانيون من ظروف اقتصادية صعبة وغلاء معيشي، إلا أنهم يحرصون على الاحتفال بعيد الفطر، كل على طريقته، بدءاً من شراء مستلزمات الأسر، وانتهاء بمحاولة خلق أجواء من البهجة والفرح وصلة الرحم.