انقسام بشأن سياسة ترامب حيال المهاجرين

انقسام بشأن سياسة ترامب حيال المهاجرين

28 يناير 2017
+ الخط -
أفادت مصادر في الكونغرس وجمهوريون قريبون من البيت الأبيض أن انقسامات ظهرت بين مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ما إذا كان يجب إلغاء سياسة الرئيس السابق باراك أوباما التي تحمي مهاجرين شباناً من الترحيل.

وتتوالى ردود الفعل بين مؤيد ومعارض حيال قرارات ترامب بشأن الهجرة والمهاجرين ومنع رعايا سبع دول إسلامية من السفر إلى الولايات المتحدة، وسط قلق أوروبي باعتبار القارة الأوروبية معنية أكثر من غيرها بأزمة اللجوء والهجرة.

وتعهد ترامب، خلال حملته الانتخابية بالتراجع عن أوامر الرئيس السابق باراك أوباما التنفيذية المتعلقة بالهجرة، لكنه لم يمس حتى الآن أمراً تنفيذياً يحمي 750 ألف شاب نُقلوا إلى الولايات المتحدة بشكل غير مشروع وهم أطفال، ويعرفون باسم "الحالمين".

وقال مستشار سابق في الكونغرس كان معنياً بقضايا الهجرة في واشنطن إن مستشاري البيت الأبيض منقسمون بشأن هذه القضية بين التيار الأكثر اعتدالاً مثل كبير موظفي البيت الأبيض، راينس بريباس، والتيار المتشدد مثل ستيفان ميلر، وستيف بانون.

وقال بريباس علناً إن ترامب سيتوصل مع الكونغرس إلى "حل طويل الأمد" بشأن هذه القضية. في حين حث كل من ميلر وبانون ترامب على اتخاذ موقف أكثر تشدداً وإلغاء الحماية.

ويتوقع مسؤولان في وزارة الأمن الداخلي أن يتوقف ترامب ببساطة عن تجديد التصريحات الممنوحة حالياً "للحالمين" بالعمل والقيادة والحصول على تعليم عالٍ، ما ينهي آخر تصريحات من هذا النوع خلال عامين. وأصبح الإبقاء على هذا القانون أشبه ببطاقة مساومة يسعى ترامب عبرها للحصول على دعم الكونغرس لبناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك وأولويات أخرى لإدارته.

وكان ترامب قد قال، في مقابلة مع شبكة "إيه.بي.سي نيوز"، إن إدارته ستضع سياسة للتعامل مع "الحالمين" خلال الأسابيع الأربعة المقبلة.




مؤيدون ومعارضون في أوروبا

وأعرب وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرو، اليوم السبت، عن قلق بلاده حيال قرار دونالد ترامب الحد من عدد المهاجرين واللاجئين الوافدين من بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الألماني زيغمار غابرييل في باريس: "يمكن لهذا أن يثير قلقنا. إن الترحيب باللاجئين الذين يفرون من الحرب والقمع جزء من واجبنا".

وفي المقابل، أشاد أن الرئيس التشيكي، ميلوس زيمان، اليوم بالإجراءات المتشددة والقيود التي أعلنها نظيره الأميركي حيال الهجرة، معتبرا أن الأخير يسعى إلى ضمان أمن شعبه.

وكتب المتحدث باسم الرئيس، جيري أوفكاشيك، على موقع "تويتر": "الرئيس الأميركي ترامب يحمي بلاده، فهو مهتم بأمن مواطنيه، وهو تماما ما لا تفعله النخبة في الاتحاد الأوروبي".


استنكار وقلق


وعلق الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم، على قرار ترامب ببناء جدار فاصل مع المكسيك، من دون أن يسميه، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي قائلا: "لم نعد اليوم في عصر بناء الجدران بين الدول". وأضاف: "علينا إزالة الجدران بين الشعوب. لم يعد العالم اليوم مكانا لتوسيع الهوة بين الأمم".

كذلك أعربت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين عن قناعتهما الراسخة بـ"أن اللاجئين يجب أن يتلقوا معاملة عادلة (...) وفرصاً لإعادة إدماجهم أياً كان دينهم أو جنسيتهم أو عرقهم"، داعيتين ترامب، في بيان صحافي مشترك، إلى متابعة استقبال المهاجرين في بلاده.

وواجهت قرارات ترامب استنكار المنظمات الحقوقية، على الرغم من قول ترامب في تصريحات إن إجراءاته تهدف إلى حماية الولايات المتحدة من "الإرهابيين الإسلاميين المتطرفين".


(رويترز، فرانس برس)



ذات صلة

الصورة
احتجاج الصحافيين الفلسطينيين

منوعات

سلم عشرات الصحافيين الفلسطينيين نداءً خاصاً كُتب للمفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة برام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، لطلب الحماية العاجلة على ضوء انتهاكات تتعلق بحرية العمل الصحافي تعرض لها الصحافيون خلال اليومين الماضيين.
الصورة

سياسة

أعلن الرئيس الكولومبي إيفان دوكي الجمعة، نشر قوات عسكرية في مدينة كالي، بعد مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في احتجاجات عنيفة بشكل متزايد ووسط تعطل محادثات لإنهاء الانتفاضة الاجتماعية.
الصورة
من المتوقع أن يعاني نحو 2.3 مليون طفل دون الخامسة باليمن من سوء التغذية الحاد عام 2021 (الأناضول)

مجتمع

بين رجل يحمل طفلاً هزيلاً، تجاوز العاشرة من عمره ولا يقوى على الوقوف، وسيدة تحمل فتاة شديدة النحافة، تجاوزت الثانية عشرة من عمرها ويكاد عظمها يتجاوز جلدها، يتلخص المشهد للوهلة الأولى في أحد مستشفيات العاصمة اليمنية صنعاء.
الصورة

مجتمع

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الجمعة، إنّ "التصعيد العسكري المستمر في غزة أدى إلى معاناة ودمار كبيرين، وأودى بحياة أعداد كبيرة من المدنيين بمن فيهم، وبشكل مأساوي، الكثير من الأطفال".

المساهمون