كانت إسبانيا من أكثر البلدان التي سوّت أوضاع ملايين المهاجرين. ولم يكن ذلك مجرّد مبادرة عاطفية وأخلاقية تجاه هؤلاء الذين وصلوا إليها هرباً من الجوع والفقر.
أعلنت السلطات الإسبانية، اليوم الخميس، أنّ مئات المهاجرين دخلوا، في الأيام الأخيرة بما فيها اليوم، إلى مدينة سبتة الخاضعة لسيادتها، انطلاقاً من المغرب.
أعلنت قوات خفر السواحل الموريتانية، السبت، إنقاذ 37 مهاجراً غير نظامي وانتشال جثة واحدة لأشخاص من جنسيات أفريقية مختلفة، فيما لا يزال 120 في عداد المفقودين.