01 اغسطس 2020

تبقى صالات العرض المكان الصحيح والمناسب والتقليدي لعرض الأفلام. عبارة أثبتت قوّتها منذ عقود طويلة. لكنْ، هل لا تزال صالحة؟ أهناك إمكانية لتحقيقها مزيداً من ثباتٍ ورسوخ؟ أم أنّ بقاء صالات العرض، في ظلّ توسّع منصّات البثّ وانتشارها، واقترانها مؤخّراً بانتشار كورونا، والموات الذي أحدثه الوباء للصناعة، بات مشكوكاً بها، ومسألة وقتٍ لا أكثر؟

منذ اختراعها، لم تتوقّف صرخات صُنّاع السينما عن أنّها تواجه خطراً مُحدقاً، ربما يُقوّض كيانها، أو يؤدّي إلى اندثارها. في أواخر عشرينيات القرن الماضي، شعر السينمائيون، وأوّلهم تشارلي شابلن، بخطورة دخول الصوت، وتحوّل السينما إلى ناطقة. الأمر نفسه تقريباً ينسحب على مرحلة الانتقال إلى الصورة الملوّنة. وعشية نهاية الخمسينيات الماضية، مع انتشار التلفزيون بشكل كبير، ازدادت المخاوف من تراجع عدد المُشاهدين في الصالات، وإغلاقها.

فمنذ بدء الحجر المنزلي في العالم، إثر تفشّي وباء كورونا، وإغلاق صالات السينما، طُرحت تساؤلات عن الموقع الجديد للمنصّات والمواقع الإلكترونية، التي تعرض وتُنتج أفلاماً ومسلسلات مختلفة، والتي يزداد الطلب عليها يوماً تلو آخر. "العربي الجديد" تنشر ملفاً عن حضور المنصّات في الحياة اليومية، وفي التأثيرات التي يُمكن أنْ تُحدثها لاحقاً في الإنتاج والمُشاهدة وآليات العرض.