المليشيات الإيرانية تحصن مواقعها شرقي سورية عبر شبكة أنفاق سرية

18 يوليو 2020
الصورة
سيارة تعبر جسراً عبر نهر الفرات قرب مدينة دير الزور(Getty)

ذكرت شبكة "عين الفرات" المحلية الجمعة، أن المليشيات الإيرانية تعمل على إقامة شبكة أنفاق سرية في مناطق سيطرتها شرق دير الزور شرقي سورية، وقرب الحدود السورية العراقية.

وأوضحت الشبكة مدعمة تقريرها بالخرائط والفيديو، أن المليشيات الإيرانية تهدف من وراء شبكة الأنفاق إلى تأمين الحماية لعناصرها ولمستودعات أسلحتها وذخيرتها، وذلك عقب تزايد الضربات الجوية على مواقعها خلال الفترة الأخيرة.

ولفتت إلى أن شبكة الأنفاق تتوزع على عدة محاور، حول مقراتها في مدينة البوكمال، وفي أطراف المدينة قرب الحدود العراقية، ومن جهة البادية، حيث أغلب الموجودين في هذه المنطقة من الأفغان والإيرانيين، وعدد قليل من العراقيين.

وأضافت أن شبكة الأنفاق تمتد إلى خلف منطقة الحمدان في البوكمال، على بعد 14 كم من المدينة باتجاه البادية، حيث يوجد في هذه المنطقة 8 أنفاق تحت الأرض، ويوجد فيها حفّارة بشكل دائم مع سيارات عسكرية وحوالي 25 عنصرا كلهم من الجنسية العراقية.

 أما في بادية الميادين، فهناك، حسب الشبكة، موقع تابع لمليشيا حزب الله العراقي ويوجد فيه أنفاق وثلاثة مستودعات تحت الأرض تحتوي على كميات كبيرة من السلاح وعشر آليات عسكرية، إضافة إلى 30 مقاتللا، مشيرة إلى أن الحفّارات والآليات الثقيلة التي تحفر وتنقل الرمل تأتي من العراق، ويشرف على عمليات الحفر شخصيات عسكرية إيرانية وعراقية.

وكانت مواقع المليشيات الإيرانية قد تعرضت لاستهدافات جديدة اليوم السبت.

 وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن انفجارات جديدة هزت مناطق نفوذ المليشيات الإيرانية والمليشيات الموالية لها في ريف دير الزور، وذلك لليوم الثاني على التوالي، حيث سمع دوي 6 انفجارات عنيفة في ريف مدينة البوكمال شرقي دير الزور، دون معرفة طبيعتها.

  وكانت انفجارات مماثلة ضربت المنطقة أمس بالقرب من الحدود السورية – العراقية، يعتقد أنها ناجمة عن غارات جوية لطيران التحالف الدولي. 

إلى ذلك، ‏لقي ضابط من "الفرقة الرابعة" التابعة لقوات النظام مصرعه باستهداف سيارة كان يستقلها، وقيل إنه كمين نصبه له مجهولون في بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي.

‏لقي ضابط من "الفرقة الرابعة" التابعة لقوات النظام مصرعه باستهداف سيارة كان يستقلها

 

وذكرت شبكة "دير الزور24" أن المقدم باسل حسن ميا، وهو مسؤول قطاع الميادين لدى الفرقة الرابعة لقي مصرعه مساء الخميس، إضافة لعدد من عناصره، نتيجة كمين نصبته خلية يرجح تبعيتها لتنظيم "داعش" في بادية الميادين التابعة إدارياً لبادية دير الزور الشرقية.

واظهرت صور تداولها ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، السيارة التي كان يستقلها الضابط وقد احترقت بشكل كامل، إضافة لصوره في مكتبه بخلفية تتضمن صورة ماهر الأسد قائد "الفرقة الرابعة".