ما كشفه طوفان الفرات يتجاوز حدود كارثة طبيعية؛ فالمياه التي غمرت القرى والحقول لم تظهر فقط هشاشة البنية التحتية، بل عرّت علاقة معقدة بين الإنسان والنهر
ما فعله أهل الدير اليوم فعلوه كثيرا من قبل، مثل كل الناس الذين يسكنون بجوار الأنهار، يقتربون من الماء بأقصى ما يسمح به هذا الماء وفي سنوات الخير يدفعون ثمنه