الجزائر: احتجاجات للمطالبة برحيل أمين عام نقابة العمال

الجزائر: احتجاجات للمطالبة برحيل أمين عام نقابة العمال الموالي لبوتفليقة

الجزائر
60244E7B-773C-460F-B426-426EBC60D89E
عثمان لحياني
صحافي جزائري. مراسل العربي الجديد في الجزائر.
17 ابريل 2019
+ الخط -

تظاهر آلاف من العمال، اليوم الأربعاء، أمام مقر المركزية النقابية، في ساحة أول مايو، بالعاصمة الجزائرية، وذلك للمطالبة برحيل الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد.

ورفع المتظاهرون شعارات تدين رئيس النقابة العمالية الكبرى، داعين إلى تحريرها من قبضته، إذ رفع المحتجون شعارات "سيدهم السعيد ديقاج (ارحل)"، و"المركزية النقابية ليست للبيع"، و"نهبتهم البلاد يا السارقين"، وغيرها من الشعارات التي تطالب السلطة في الجزائر بمحاسبته وتقديمه للعدالة.

وطالب النقابيون بتنحي سيدي السعيد من منصبه ورفض الاعتراف به كممثل للعمال، وطوّق رجال الأمن والشرطة ساحة مقر النقابة العمالية، وسط الجزائر، للحيلولة دون الاحتكاك بالعمال المنتفضين، والذين رفعوا شعار السلمية، بخلاف موقف الشرطة التي اعتقلت، الثلاثاء الماضي، عددا من النقابيين خلال تجمع مماثل في المكان نفسه وللأهداف نفسها.

وتعرض رئيس المركزية النقابية سيدي السعيد لوابل من الانتقادات من طرف الآلاف من العمال، منذ بداية الاحتجاجات في الجزائر، وخصوصا أنه كان الذراع الأيمن لرجال الأعمال، ويقوم بالتضييق على المعارضين له من النقابيين، والدفع بهم نحو الاستقالة أو تضييق الخناق عليهم.



ويعد الأمين العام لاتحاد العمال عبد المجيد سيدي السعيد أحد أبرز الوجوه النقابية التي دفعت اتحاد العمال لدعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتعرض مثل كثير من وجوه النظام السابق إلى محاكمة شعبية، حيث وضعه المتظاهرون ضمن ما يصفونهم "بالعصابة" التي كانت تحكم البلد في عهد الرئيس بوتفليقة .

ويقاوم سيدي السعيد لأجل البقاء في منصبه حتى مؤتمر الاتحاد في عام 2020، لكنه مهدد بملف فساد في قضية بنك الخليفة التي نجا منها بتدخل وضغط من قبل محيط الرئيس المستقيل بوتفليقة في عام 2005.

وتأتي هذه الحركة الاحتجاجية ضمن سياق الحراك الشعبي القائم في الجزائر منذ الـ22 من فبراير/شباط الماضي.

ذات صلة

الصورة

مجتمع

تلقى النائب العام المصري محمد شوقي عياد، اليوم الأربعاء، نحو 30 بلاغاً من أسر شباب معتقلين يفيد باختفاء أبنائهم قسرياً عقب القبض عليهم بالتظاهرات التي اندلعت الجمعة الماضي دعماً لقضية فلسطين ونصرة قطاع غزة في مواجهة عدوان الاحتلال الإسرائيلي الممنهج
الصورة
احتجاجات السويداء 2 (العربي الجديد

سياسة

تبدو احتجاجات السويداء تحدياً غير مسبوق للنظام السوري، ذلك أن معارضة الأقلية الدرزية تمثّل انقلاباً على تكتيكات النظام الذي حمل خطاب "تخويف" موجّه للأقليات مفاده: أن "خطراً وجودياً قد يحدق بها في حال خسر النظام السلطة".
الصورة
احتجاجات المعلمين في الضفة الغربية (العربي الجديد)

مجتمع

عادت احتجاجات المعلمين المطلبية في الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، لكنّ أجهزة الأمن الفلسطيني كانت لها بالمرصاد، وعرقلت تحرّكات المحتجين.
الصورة

سياسة

في الوقت الذي أقفل فيه محتجون طرقات رئيسية وسط العاصمة وأحيائها، احتشد آخرون أمام مقري الحكومة بطريق السكة ووزارة الخارجية بطريق الشط في العاصمة طرابلس، منددين بلقاء المنقوش بالوزير الإسرائيلي، رافضين للتطبيع مع الاحتلال.

المساهمون