جامعات أميركا... قمع أمني وأكاديمي لرافضي الحرب الإسرائيلية

جامعات أميركا... قمع أمني وأكاديمي لرافضي الحرب الإسرائيلية

نيويورك
ابتسام عازم (العربي الجديد)
ابتسام عازم
كاتبة وروائية وصحافية فلسطينية تقيم في نيويورك. مراسلة "العربي الجديد" المعتمدة في مقرّ منظمة الأمم المتحدة.
24 ابريل 2024
+ الخط -
اظهر الملخص
- الجامعات الأمريكية تشهد احتجاجات طلابية واسعة ضد حرب الإبادة على غزة، مع اعتقالات للطلاب والأساتذة في جامعات مثل كولومبيا ونيويورك وييل.
- إدارات الجامعات تقمع الاحتجاجات السلمية بسرعة، مستدعية الشرطة ومغيرة قواعد الحضور في الحرم الجامعي، مما أدى إلى اعتقالات بتهم الوجود غير المصرح به.
- الطلاب يواصلون نضالهم مطالبين بوقف الإبادة في غزة وعدم تورط جامعاتهم في دعمها، متحدين اتهامات معاداة السامية ومستلهمين من تقاليد حرية التعبير.

تستمر احتجاجات طلاب في جامعات أميركا ضد حرب الإبادة على غزة، وتتّسع رقعتها وتزداد معها اعتقالات الطلاب وحتى الأساتذة بشكل لم تشهده هذه الجامعات منذ عقود. ولعلّ أبرز ما يميّز موجة التصعيد الجديدة، منذ الأسبوع الماضي، استدعاء عدد من الجامعات المرموقة، بينها جامعة كولومبيا في نيويورك، وجامعة نيويورك وييل وغيرها، الشرطة لفضّ اعتصامات "مخيمات التضامن مع غزة".
ودخلت جامعات جديدة في النشاط الاحتجاجي، وظهرت مخيمات جديدة مناوئة للحرب ومطالبة بعدم تقديم الأسلحة لإسرائيل. فقد نصب طلاب جامعة كاليفورنيا في بيركلي خياماً للتضامن مع المتظاهرين في الجامعات الأخرى. وفي كاليفورنيا أغلقت السلطات حرم جامعة كال بولي هومبولت، بعدما احتل متظاهرون مؤيدون لفلسطين مبنىً في الحرم الجامعي. وفي حرم جامعة مينيسوتا في سانت بول أزالت الشرطة أحد المخيمات بعدما طلبت منها الجامعة التحرك.

ليس اعتقال المتظاهرين جديداً، إذ حصل ذلك خلال وقفات نُظِّمت في السنوات الأخيرة حول حقوق السود والأقليات واضطهاد الشرطة والمؤسسات الأميركية المختلفة لهم. لكن الفارق حالياً استدعاء الجامعات الشرطة لقمع متظاهرين سلميين من الطلاب داخل حرمها، وأيضاً سرعة تحرك إدارات الجامعات لقمع هذه الاحتجاجات، على الرغم من عدم تسبب الطلاب في وقف مسار التعليم والمحاضرات، وهو ما حدث مثلاً قبل أكثر من 50 عاماً، سنة 1968 تحديداً، حين احتج طلاب في جامعة كولومبيا ضد الحرب في فيتنام وسياسات الجامعة العنصرية ضد السود. 
ولا يزال يذكر البعض الاحتجاجات في جامعة كينت بولاية أوهايو عام 1970 حين قتل عناصر من الحرس الوطني أربعة طلاب جامعيين شاركوا في تظاهرة ضد الغزو الأميركي لكمبوديا، كما قتل طلاب في مناطق أخرى. 
وأعادت الاحتجاجات الحالية إلى الأذهان تلك قبل عقود سابقة، مع ملاحظة فوارق، بينها أن الطلاب الذين شاركوا في احتجاجات جامعة كولومبيا قبل عقود احتلوا عدداً من المباني لأسابيع، وعمدوا إلى تعطيل الصفوف بشكل كامل، لكن الاحتجاجات الحالية للتضامن مع غزة في جامعة كولومبيا حصلت ضمن رقعة صغيرة من مساحة الجامعة، ولم تعطل أياً من التعليم والصفوف، إذ كانت تظاهرات الطلاب سلمية، كما كانت في جامعة نيويورك، حيث قُمع حراك الطلاب. 
واللافت في تظاهرات جامعتي كولومبيا ونيويورك، تحرك إدارتيهما لاستدعاء الشرطة بعد 24 ساعة من بدء "التخييم" في حرم الجامعتين، من دون أن تجريا أي مفاوضات مع الطلاب، كذلك غيّرتا قواعد الحضور في حرم الجامعة بلا توجيه إنذار مسبق أو منح وقت كافٍ، أو السماح للطلاب بالاعتراض استناداً إلى لوائح الجامعتين. 

وشملت التهم الرسمية الموجهة إلى الطلاب المحتجين "وجودهم في شكل غير مصرَّح به في الحرم"، على الرغم من أنهم لا يحتاجون إلى تصريح لفعل ذلك، لأن الحرم الجامعي وساحاته مخصصة لهم. لكن الجامعتين عمدتا إلى تغيير اللوائح، ولم تمهلهم أحياناً إلا دقائق لفعل ذلك، مع تأكيد عدم إمكانية تنظيم أي احتجاج، فأصبح وجودهم في الحرم فجأة غير قانوني أو مصرّح به.
وحصلت الاعتقالات الأخيرة لدى فضّ شرطة نيويورك اعتصاماً طلابياً سلمياً بالقوة، ليل الاثنين الماضي، أمام مبنى شتيرن في كلية الأعمال بجامعة نيويورك، حيث خيّم الطلاب منذ ساعات الفجر، وبدأوا بالاحتجاج ضد الحرب على غزة، ونددوا بدعم جامعتهم الإبادة الجماعية عبر الاستمرار في الاستثمار بشركات أسلحة أو شركات إسرائيلية في المستوطنات وغيرها. كذلك طالبوا بأن تغلق جامعة نيويورك فرعها في تل أبيب، وتوقف تعاونها مع الجامعات الإسرائيلية بسبب دور الأخيرة وعلاقتها الوطيدة بالجيش الإسرائيلي وبحربه على غزة. 
وبدا أن تلك الاعتقالات لم تكفِ، إذ بنت إدارة الجامعة صباح اليوم التالي جداراً خشبياً حول الساحة الوحيدة المفتوحة والتابعة لحرمها التي تظاهر الطلاب فيها واعتصموا قبل أن يعتقلوا مع أساتذة كانوا يحمونهم. وقوبل ذلك بسخرية على وسائل التواصل الاجتماعي من طلاب جامعة نيويورك الذين ذكّروا بجدار الفصل العنصري الإسرائيلي، ولو رمزياً. 
وكما فعلت إدارة جامعة كولومبيا سابقاً، قررت إدارة جامعة نيويورك، فضّ الاعتصامات بالقوة واستدعت الشرطة التي قبضت أيضاً على أساتذة شكلوا سلسلة بشرية حول الطلاب الذين اعتصموا بطريقة سلمية، وهتفوا ضد الحرب، كذلك أقام بعض المسلمين شعائر صلاة المغرب ورفعوا الأذان محاطين بغير مسلمين كانوا يحرسونهم. وأدى تدخل الشرطة إلى اعتقال نحو 130 طالباً وأستاذاً جامعياً كانوا في حرم جامعة نيويورك.
وعلى الرغم من الإفراج عن جميع المعتقلين بعد 5 أو 6 ساعات، وأخذهم إلى مركز الشرطة، من المقرر أن يمثلوا خلال أسابيع أمام محكمة ستقرر إذا كانت ستُسقط الدعوى أو تحاكمهم. ويواجه جميعهم، خصوصاً الطلاب، خطر توقيفهم عن التعليم أو اتخاذ إدارة الجامعة إجراءات أخرى في حقهم، وإمكانية اتخاذ إجراءات عقابية (غير رسمية) ضدهم، بينها عدم توظيفهم أو إعطائهم المنح وغيرها إن كان نشاطهم علنياً. 

الصورة
معتصمون في حرم جامعة كولومبيا (شلكوك عشار/ الأناضول)
معتصمون في حرم جامعة كولومبيا (شلكوك عشار/ الأناضول)

مواصلة النضال


يصرّ الطلاب على مواصلة نضالهم على الرغم من التهديدات على مستويات سياسية ومهنية، وانحياز وسائل إعلام أميركية كثيرة وصحف بارزة ضدهم، ومحاولة تصوير الشعارات والهتافات بأنها معادية للسامية، ما يزيد الضغط عليهم، ويصرف الأنظار عن القضية الرئيسية المتمثلة بمعارضتهم الحرب على غزة والإبادة الجماعية، ومطالبتهم بألا تكون جامعاتهم شريكة فيها، علماً أن وسائل الإعلام تتجاهل وجود كثير من اليهود الأميركيين بين الطلاب والأساتذة المحتجين ومعارضي الحرب. 
والتقت "العربي الجديد" عدداً من الطلاب المحتجين في جامعة كولومبيا، علماً أن الجامعة كانت قد منعت دخول غير الطلاب أو هيئة التدريس إلى الحرم الذي أغلقت أبوابه بعد اعتقال طلاب الأسبوع الماضي، لكن الطلاب خيّموا مجدداً في ساحة أخرى داخل الحرم. وترافق ذلك مع سماح كلية الإعلام في الجامعة بدخول صحافيين إلى الحرم بالتنسيق معها، وذلك لمدة ساعتين يومياً فقط. 
يقول أيدن بريز (27 عاماً) الذي يدرس الماجستير في جامعة كولومبيا لـ"العربي الجديد": "نطالب جامعة كولومبيا بوقف استثماراتها في إسرائيل. نحن مع الدعم الكامل لشعب فلسطين ضد الاستعمار الأميركي والصهيونية. لست من الطلاب الذين اعتقلتهم الشرطة الأسبوع الماضي، لكن من الذين أوقفتهم الجامعة وينتظرون التحقيقات. قبضت الشرطة على أكثر من مائة طالب بينهم مراقبون من منظمات مختلفة حاولوا العمل لعدم خرق القانون، ومنع تعدي الجامعة أو الشرطة على حقوق المحتجين".
ويؤكد أيدن أن الشرطة حاولت طردهم من المكان، وطرد الصحافة من حرم جامعة كولومبيا في أثناء فضّ الاحتجاجات. 
يُشار إلى أن الشرطة اتبعت نهجاً مشابهاً خلال فضّها الاحتجاجات في جامعة نيويورك، إذ اعتقلت أساتذة تولوا مهمة الحفاظ على سلامة الطلاب وسلمية الاحتجاجات والتأكد من أن كل من يوجَد على أرض الحرم الجامعي هم كوادر جامعة نيويورك وطلابها، وأيضاً من عدم التعدي على حقوق المحتجين. 

لا تراجع


وحول إذا كان استخدام اسمه الكامل في المقابلة يخيفه، خصوصاً أنه جرى توقيفه، يقول أيدن: "يعني التوقيف عدداً من الأمور من بينها منع دخولي الصفوف ووجودي في مساكن الطلاب وغيرها، لكنني لن أرضخ لقرار الجامعة حرماني التحركات، وإسكات صوتي عن المطالبة بوقف تمويل الإبادة الجماعية في غزة، حتى لو عنى ذلك طردي من الجامعة، وليس فقط توقيفي. ما يحدث هنا أكبر منا أفراداً، إنه موقف معارض لتمويل الإبادة الجماعية باسمنا، وعندما نقف للمطالبة بحقوق الفلسطينيين نفعل ذلك من أجل حقوق الجميع. لن أتراجع عن هذه المطالب حتى لو كلفني هذا الماجستير والتخرج". 
أما الطالبة جفرا، التي فضلت استخدام اسم مستعار خشية الملاحقات، وهي من أصول فلسطينية وناشطة في حركة الطلاب، فتقول لـ"العربي الجديد": "تتلخص مطالب الحراك الطلابي بسحب الاستثمارات من المؤسسات الإسرائيلية والمقاطعة الأكاديمية ووقف التهجير، ومنع وجود الشرطة والرقابة في حرم الجامعة، ووقف الصمت ضد الإبادة".
وتلفت إلى "وجود ثلاثة أشخاص في مجلس أمناء جامعة كولومبيا يستفيدون مباشرة من الاحتلال، وأحدهم فيكتور ماندلسون الذي يرأس شركة تبيع أسلحة مباشرة لإسرائيل، ما يعني أن الجامعة لها علاقة مباشرة بالاحتلال والإبادة الجماعية وقصف الفلسطينيين. هؤلاء الأفراد يستفيدون مباشرة من قصف الفلسطينيين، ولا حوافز لديهم لسحب الاستثمارات إلا إذا ضغط طلاب الجامعة على الإدارة لفعل ذلك، لذا احتللنا هذا الجزء من الحرم كي نحصل على نوع من التعهدات في هذا السياق". وتشير إلى وضع مشابه في الثمانينيات حين احتجّ طلاب ضد استثمار جامعة كولومبيا في شركات استفادت من نظام الفصل العنصري ضد السود في جنوب أفريقيا. 

الصورة
طلاب وأساتذة يداً بيد لدعم فلسطين أمام جامعة نيويورك (أندرو ليشتنشتاين/ Getty)
طلاب وأساتذة يداً بيد لدعم فلسطين أمام جامعة نيويورك (أندرو ليشتنشتاين/ Getty)

منطقة شبه عسكرية

في وقت توجد جفرا في مساحة خيّم فيها طلاب الأسبوع الماضي قبل أن تفضّ شرطة نيويورك الاحتجاج وتعتقل عدداً منهم، تشدد على أن هذه المساحة كانت تخصصها إدارة الجامعة رسمياً لتنظيم احتجاجات. وتوضح أن إدارة الجامعة استدعت شرطة نيويورك، وأن تقارير توافرت عن وجود مخبرين سريين وعناصر من مكتب التحقيقات الفيديرالي (إف. بي. آي)، كذلك حلّقت طائرات بلا طيار ومروحيات فوق الطلاب لقمع الاحتجاج السلمي، ما خلق منطقة شبه عسكرية وأجواءً غير آمنة للطلاب داخل الحرم الجامعي". 
وتحدثت أيضاً عن أن مسؤولين في شرطة نيويورك أعلنوا في تصريحات إعلامية أن الجهاز لم يرصد أي خطر من "المخيم"، وأن رجالها تدخلوا لفضّه، لأن رئيسة الجامعة طلبت ذلك. وفي اليوم التالي خيّم الطلاب في مساحة مجاورة داخل ساحة الحرم الجامعي. 
أما ليال، وهي طالبة فلسطينية تنشط في الحراك، فتؤكد أن "استثمارات الجامعة تدعم وتموّل الجيش الإسرائيلي وجنوده، وترتبط بعلاقات مع جامعة تل أبيب". 

لإنقاذ... تقاليد حرية تعبير
تبدي ليال وجفرا امتنانهما لمشاركة أساتذة وزملاء كثيرين في الحراك ودعمه. وتقول ليال: "رؤية هذا الدعم وكيف ينام الطلاب غير العرب أو الفلسطينيين أو المسلمين في العراء، وحتى من دون خيم تحت المطر والبرد، وحرصهم على أن يكونوا جزءاً من الحراك، له معنى خاص ومؤثر لنا الطلاب الفلسطينيين، ويلهمنا لاستكمال الحراك". 
تتابع: "سيتطور الحراك واعتقالات الأسبوع الماضي زادت تصميمنا على الاستمرار، وانتشرت شرارته في جامعات أخرى، وهذا ما لم نكن نحلم به، خصوصاً أن هذه الدعم يحصل من كل أطياف المجتمع الأميركي وخارجه". 
أما جفرا، فتقول: "رؤية تأثير ما حدث هنا في جامعة كولومبيا على جامعات أخرى أمر مهم، والاحتجاج هو الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها أن نبعث رسالة واضحة وصريحة بأننا لن نقبل باستمرار كل هذا، وأننا لسنا وحدنا ونصرّ على مطالبنا". 
وتشدد على أن التخييم وتوفير الطعام والحراسة والتنسيق يدعمها مائة اتحاد طلابي داخل جامعة كولومبيا وفي العالم للوقوف مع الطلاب الفلسطينيين وداعمي القضية الفلسطينية، والمطالبة بوقف الإبادة ونظام الفصل العنصري. 
وتشكو جفرا من طريقة تعامل إدارة الجامعة بعد أحداث 7 أكتوبر معهم كطلاب فلسطينيين، فهي لم تقدم لهم أي دعم أو مساندة، ومنعت أي محاولات منهم ومن داعمي القضية الفلسطينية للحديث والتعبير عن مواقفهم ومشاعرهم وعرض قضيتهم. وشمل ذلك الاعتصامات، إذ غيّرت إدارة الجامعة القوانين وجرّمت تنظيم فعّاليات أو منعها.  
وتقول جفرا: "الرسالة التي أوصلتها إدارة الجامعة إلينا بطرق مختلفة، أنّ من الأفضل ألّا نكون في الجامعة، وأنها لا تكترث بوجودنا أو عدمه الذي سيكون أهدأ بالنسبة إليهم". 

أيضاً تتحدث ليال عن أن "إدارة جامعة كولومبيا أصرّت على حماية الطلاب اليهود فقط، لكن ليس اليهود الذين يدعمون الحراك الفلسطيني. وكلمة فلسطين لم تستخدم في الغالب إلا بعد أشهر، وفقط بعدما استمر الطلاب في الضغط والمطالبة بالمحاسبة. وحتى عندما حصل ذلك، لم يكن هناك أي دعم نفسي أو اجتماعي رسمي من الجامعة في الأشهر الأولى. وعلى الرغم من كل ذلك، تمكن الطلاب الذين يشاركون الهمّ نفسه من أن يعثر بعضهم على بعض". وتحدثت أيضاً عن وجود دعم مستمر وتبرعات من الجاليات المختلفة تشمل الطعام وزجاجات المياه وغيرها من احتياجات الطلاب المحتجين. 
ولا شك في أن الحراك الطلابي في الجامعات الأميركية يعيش لحظات فريدة من نوعها. وقد تشبه هذه اللحظات ما حصل في مراحل سابقة، لكن الحراك الحالي لا يحارب من أجل فلسطين فقط، بل لإنقاذ الديمقراطية الأميركية أو ما بقي منها، وأيضاً تقاليد حرية تعبير التي يرى كثيرون أنه إذا قُمِعَت وأُخمِدَت في سياق فلسطين، فستشمل قضايا أخرى لاحقاً.  

ذات صلة

الصورة
معسكر طلاب جامعة ليدز البريطانية لأجل غزة، 17 مايو 2024 (ربيع عيد)

مجتمع

شهد مخيم طلاب جامعة ليدز البريطانية المنعقد تضامناً مع غزة، إقامة صلاة الجمعة بمشاركة حشد كبير من طلاب الجامعة، وبتأمين من الطلاب غير المسلمين
الصورة
ممر نتساريم

سياسة

عمل جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة الماضية، على إنشاء ممر نتساريم الذي من شأنه أن يفصل المناطق الشمالية من قطاع غزة عن المناطق الجنوبية.
الصورة
في مخيم جامعة شيفيلد 2 - بريطانيا - 17 مايو 2024 (العربي الجديد)

مجتمع

يدخل المخيم الطلابي من أجل غزة في جامعة شيفيلد البريطانية أسبوعه الثالث، بالتزامن مع تصاعد حركة الاحتجاج ضدّ إدارة الجامعة بهدف وقف استثماراتها مع إسرائيل.
الصورة

مجتمع

ينبش شاب فلسطيني أصم من غزة بيديه الممزقتين بين حجارة أنقاض منزله الذي دمرته طائرات إسرائيلية بحثًا عن جثمان والده الذي لا يزال مدفونًا تحت الركام.

المساهمون