الاختفاء والاختطاف يلاحقان الصحافيين العرب

03 مايو 2016
الصورة
(Getty)
يأتي اليوم العالمي لحرية الصحافة بينما يعاني الصحافيون العرب من انتهاكات عدة، بينها الإخفاء القسري والاختطاف. 

فقد وثقت شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي "سند" مقتل مراسل ومصور، في فبراير/شباط الماضي، بعد اختطافهما من قبل مجموعة مسلحة مجهولة الهوية لدى خروجهما من بلدة المقدادية العراقية خلال مهمة صحافية. وفي مارس/آذار الماضي، نجا الإعلامي وعضو هيئة التدريس في كلية الفنون والإعلام الليبية، جلال عثمان، من محاولة اختطاف على أيدي مجهولين بينما كان عائدا من مدينة الزاوية إلى العاصمة طرابلس. وفي اليمن اختطفت مليشيا الحوثي الكاتب الصحافي، إبراهيم جلال الزبيدي، في مديرة زبيد بمحافظة الحديدة.

ووثق تقرير آخر للشبكة اختطاف سبعة صحافيين واختفاءهم قسرياً في يناير/كانون الثاني الماضي، بينهم الصحافي الأردني، تيسير النجار، في الإمارات، كما تضمن اختفاء صحافي مصري قسرياً لدى الأجهزة الأمنية المصرية، فيما وثق تعرض صحافيين وسائقهما للاختطاف في اليمن من قبل جماعة مسلحة لم تعلن هويتها، كما اختُطف صحافيان عراقيان من قبل تنظيم مسلح مجهول الهوية، وقام بقتلهما عمداً بُعيد اختطافهما.

وعرف النصف الأول من سنة 2015 تطورا خطيرا في مسار الانتهاكات، تمثل في تزايد عدد حالات اختطاف الصحافيين واختفائهم قسرياً، فقد وثقت "سند" خطف 33 إعلامياً، 29 منهم خطفوا في اليمن على يد الحوثيين، فيما خطف صحافيان في العراق على يد تنظيم "داعش".


ويعرّف القانون الدولي الاختفاء القسري بأنه "الاعتقال أو الاحتجاز أو الاختطاف أو أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية يتم على أيدي موظفي الدولة، أو أشخاص أو مجموعات من الأفراد، يتصرفون بإذن أو دعم من الدولة أو بموافقتها، ويعقبه رفض الاعتراف بحرمان الشخص من حريته أو إخفاء مصير الشخص المختفي أو مكان وجوده، مما يحرمه من حماية القانون".