الاحتلال يواصل اعتقال 19 صحافيًا فلسطينيًا

02 مايو 2016
الصورة
عمر نزال معتقل من دون محاكمة (Getty)
+ الخط -

أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال 19 صحافياً فلسطينياً في سجونها بتهم منها التحريض ونشر منشورات على صفحات التواصل الاجتماعي، أو بزجّهم في الاعتقال الإداري بدون تهم محدّدة.

وشدد النادي، في بيان له صدر قبيل اليوم العالمي لحرية الصحافة، والذي يصادف الثالث من مايو/أيار من كل عام، وأعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1993، على أن المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تؤكد أن "لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء بدون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت بدون تقيّد بالحدود الجغرافية".

ولفت نادي الأسير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، (17) صحافياً، أُفرج عن خمسة منهم، وهم: عطوة أبو خرمة، خالد أبو خرمة، محمود قواسمة، فاروق عليات وحمزة صافي.

فيما تعتقل قوات الاحتلال في سجونها أربعة صحافيين قيد الاعتقال الإداري التعسّفي، وهم الأسرى: محمد قدومي وعلي العويوي ومصعب قفيشة ومحمد القيق.

علاوة على استهداف الإعلاميين العاملين في المؤسسات المختصة بالدفاع عن الأسرى، إذ اعتقلت قوات الاحتلال، يوم أمس الأحد، حسن الصفدي مسؤول الإعلام في مؤسسة الضمير، كما تعتقل صلاح عواد، مدير الدائرة الإعلامية في نادي الأسير، والذي يقضي حكماً بالسجن لسبع سنوات، أمضى منها خمسا.

ومن بين الأسرى الصحافيين الأسيرة سماح دويك، والتي اعتقلتها قوات الاحتلال العاشر من الشهر الماضي، بتهمة التحريض على موقع "فيسبوك"، إضافة إلى عضو الأمانة العامة لنقابة الصحافيين الفلسطينيين عمر نزال، والموقوف منذ 23 من الشهر الماضي.

ولفت نادي الأسير إلى أن أقدم الأسرى الصحافيين وأعلاهم حكماً هو الأسير محمود موسى عيسى، من القدس، المحكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات و46 عاماً، وهو أحد الأسرى القدامى الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاقية أوسلو، ونكثت سلطات الاحتلال في الاتفاق بالإفراج عنهم في العام 2014 ضمن مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

المساهمون