الأمم المتحدة 2016: تأرجح بشأن سورية وحسم أمام الاستيطان

الأمم المتحدة 2016: تأرجح بشأن سورية وحسم أمام الاستيطان

نيويورك
العربي الجديد
30 ديسمبر 2016
+ الخط -
لعلّ أبرز ما حمله عام 2016 من قرارت الأمم المتحدة، لا سيما مجلس الأمن الدولي التابع لها، جاء مع قرب نهايته، وقراره الأخير بشأن إدانة الاستيطان الإسرائيلي، ليكون القرار خاتمة عام تأرجحت فيه قرارات المنظمة الدولية، بين التأييد والعرقلة، بشأن سورية.

وبينما برزت فضائح ارتكبها جنود في قوات حفظ السلام للمنظمة الدولية في دول عدة، سيشهد العام المقبل مسيرة أمين عام جديد للأمم المتحدة هو البرتغالي أنطونيو غوتيرس، مكملاً مسيرة "قلقة" لخلفه الكوري بان كي مون.

وهذه حصيلة قرارات الأمم المتحدة، ابتداء من الأحدث فالأقدم:

في 23 من ديسمبر/كانون الأول، تبنّى مجلس الأمن الدولي مشروع القرار 2332 الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. ويطالب المشروع بالوقف الفوري للإستيطان على كافة الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية. ويعتبر المستوطنات وبناءها "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي"، ويدعو لأخذ خطوات فورية لعكس ذلك.

في 21 ديسمبر/كانون الأول، تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً لإنشاء آليات دولية مستقلة تساعد على التحقيق والملاحقة الدولية القضائية بخصوص جرائم الحرب المرتكبة في سورية منذ مارس/ آذار 2011. وأيّدت القرار 105 دول وعارضته 15 دولة، وامتنعت عن التصويت 52 دولة. تقدّمت بمشروع القرار كل من قطر وليشتنشتاين.

في 19 ديسمبر/كانون الأول، تبنّى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 2328، والذي يسمح بنشر مراقبين دوليين في حلب. يشمل القرار إعادة توزيع الموظفين الدوليين. وتشرف الأمم المتحدة على عمليات إجلاء المدنيين، بالتنسيق مع الأطراف المعنية على الأرض.

في 28 أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت رئيسة الآلية المشتركة بين "المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية" وبين الأمم المتحدة فرجينيا غامبا، عن تقديمها التقرير الرابع والأخير في مهمتها للتحقيق باستخدام السلاح الكيماوي في سورية.

وخلصت اللجنة إلى أنّ النظام السوري استخدم المروحيات العسكرية لإسقاط قنابل تحتوي على غاز الكلور السام في قرية قميناس في 16 مارس/آذار 2015، كما في قرية تلمنس 21 أبريل/ نيسان 2014، وسرمين في مارس/ آذار 2015 وجميعها تتبع محافظة إدلب في سورية.

وخلصت اللجنة كذلك إلى استخدام تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) كبريت الخردل خلال هجوم وقع في قرية مارع، بريف حلب الشمالي 2015. ولم تتوصّل اللجنة إلى نتائج فيما يخص خمس حالات أخرى استخدمت فيها الأسلحة اليكماوية ما بين عامي 2014 و2015.

في 13 أكتوبر/تشرين الأول، صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تعيين البرتغالي أنطونيو غوتيرس أمينا عاما للأمم المتحدة، خلفاً للكوري بان كي مون.

في سبتمبر/أيلول، تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 71، وثيقة جديدة معنية باللاجئين والمهجرين، للحفاظ على حقوقهم الأساسية في العيش الكريم والصحة والتعليم، وبغض النظر عن أوضاعهم القانونية في بلد الهجرة أو اللجوء. كما تهدف إلى تقديم المساعدات المادية والإنسانية، وتقديم الدعم المادي بصورة مستدامة إلى الدول المضيفة.

في 14 يونيو/حزيران، تبنّى مجلس الأمن الدولي القرار 2292، والذي يسمح للمهمة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي "صوفيا"، بتنفيذ عملية بحرية تراقب حظر دخول السلاح إلى ليبيا.

في 13 يونيو/حزيران، اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة سفير إسرائيل داني دانون، لرئاسة اللجنة الأممية القانونية (اللجنة السادسة) ولمدة سنة، وعد ذلك تجاوزاً خطيراً، إذ من ضمن مهام اللجنة، النظر بمسائل قانونية دولية، والعمل على تطوير القانون الدولي وتطبيقه وتدوينه، إضافة إلى النظر في قضايا الإرهاب، كما النظر إلى بعض بروتوكولات اتفاقية جنيف لحماية ضحايا النزاعات المسلحة وقضايا أخرى.

في 6 يونيو/حزيران، شطب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اسم السعودية والتحالف العربي، الذي يدعم الشرعية في اليمن، من اللائحة السوداء للدول والمنظمات التي تنتهك حقوق الأطفال.

ونفت السعودية أن تكون هدّدت بقطع التمويل عن عدد من برامج الأمم المتحدة المتعلّقة بالمساعدات الإنسانية ومساعدات اللاجئين، وهو ما صرح به الأمين العام حول السبب لشطبه اسم السعودية.

في 22 مايو/أيار، تسجيل حالات تحرش جنسي واغتصاب جديدة ارتكبها جنود قوات حفظ السلام الدولية، منذ بداية العام، ناهيك عن أخرى سجلت خلال الأعوام السابقة. وكشف عن وجود أكثر من 44 حالة تحرش واغتصاب ارتكبها جنود في قوات حفظ السلام في دول عدة، من بينها أفريقيا الوسطى والكونغو ومالي وجنوب السودان.

في 3 مايو/أيار، تبنّى مجلس الأمن الدولي القرار 2286 حول حماية المدنيين والمنشآت الطبية في مناطق النزاعات المسلحة. واتهم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، قوات النظام السوري، بسحب معدات طبية أساسية من قوافل المساعدات الإنسانية.

في 29 أبريل/ نيسان، تبنّى مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2285، والذي يقضي بتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للصحراء "مينورسو" لمدة 12 شهراً. وجاء ذلك بعد توتر شديد في العلاقات بين المغرب والأمين العام للأمم المتحدة إثر تصريحات له، ورفضه للتراجع عنها كما طلب المغرب، وصف فيها الصحراء الغربية بالمحتلة، خلال زيارة له إلى المنطقة. وسحبت المغرب معوناتها ودعمها لقوات "مينورسو".

في 22 أبريل/ نيسان، افتتح حفل التوقيع على صك دولي لاتفاقية باريس حول التغيير المناخي. وتتعهد الدول بموجب الاتفاقية بالحد من الانبعاثات السامة، كما تعزيز قدراتها وخياراتها في التكيف مع آثار التغيير المناخي في جميع أنحاء العالم.

في 26 فبراير/شباط، تبنّى مجلس الأمن الدولي، بالإجماع، القرار رقم 2268 حول وقف إطلاق النار في سورية، تقدّمت به كل من روسيا والولايات المتحدة. ويقضي القرار بوقف إطلاق النار اعتباراً من 27 فبراير/شباط.

في 1 فبراير/شباط، أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنّ فيروس "زيكا" يشكّل خطراً وتهديداً على الصحة العامة في العالم. ووضع الإعلان خطورة "زيكا" بنفس درجة الطوارئ التي أدرج بها "إيبولا".




ذات صلة

الصورة

سياسة

تواصلت في النقب، اليوم الثلاثاء، المواجهات بين العرب الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل بشكل متواصل لإحياء الصحاري وتحريشها عبر إبادة مزروعات أهالي قرى نقع بئر السبع والأطرش وسعوة. 
الصورة

مجتمع

جرفت مياه الأمطار الأكياس البلاستيكية والمواد القابلة للاشتعال التي جمعها حسين الحمود، النازح من مدينة حماة إلى مخيم "المدينة المنورة" في جبل حارم، شمال إدلب، ولم يعد لديه ما هو صالح للاستخدام في التدفئة، في ليالي شتاء منطقة شمال غرب سورية.
الصورة
مظاهرة في إدلب في ذكرى تهجير حلب (العربي الجديد)

سياسة

أحيا عشرات السوريين في محافظة إدلب، شمال غرب سورية، اليوم الأربعاء، الذكرى الخامسة لتهجير أهالي حلب من مدنهم وقراهم ضمن حملة حملت اسم "راجعين بلا أسد".

الصورة
احتراق المواد البلاستيكية

مجتمع

تلجأ نازحات سوريات كثيرات إلى المواقد التي تقمنها بالقرب من خيامهنّ، وذلك لتدبير شؤون عائلاتهنّ. فتمثّل تلك المواقد واحدة من وسائل الصمود في وجه قسوة الحياة المستجدة.

المساهمون