الأمم المتحدة: مقتل وجرح 138 شخصاً خلال شهرين بليبيا جراء ألغام حفتر

طرابلس
العربي الجديد
07 يوليو 2020

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، مقتل وجرح 138 شخصاً في غضون شهرين، جراء ألغام زرعتها قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا.

وأعربت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، في بيان، عن "عميق حزنها لوفاة اثنين من العاملين في المجال الإنساني في إزالة الألغام في جنوب طرابلس الإثنين".

وقالت إنّ زرع الأجهزة المتفجرة في الأحياء المدنية بشكل عشوائي من قبل قوات موالية لحفتر تسبب، منذ مايو/ أيار الماضي، بمقتل وجرح 81 مدنياً و57 من غير المدنيين، بمن فيهم عاملون في مجال إزالة الألغام. وحذرت المسؤولة الأممية من أن ذلك "يُعدّ انتهاكاً محتملاً للقانون الدولي".

وأبرقت وليامز بالتحية لـ"شجاعة العاملين في مجال البحث وإزالة الألغام، من الهندسة العسكرية والشرطة الليبية وهيئة السلامة الوطنية، فضلاً عن المنظمات الإنسانية المعنية بمكافحة الألغام".

كما جدّدت تأكيد "دعم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للشركاء الليبيين والمجتمعات المحلية والأطراف المعنية في ليبيا، ممن يعملون بلا كلل لتخليص ليبيا من خطر المفخخات".

وفي 22 مايو/ أيار الماضي، أعلنت قوات حكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً، أن مليشيات حفتر زرعت ألغاماً قبل فرارها من تمركزاتها بالمنازل في محاور صلاح الدين، والمشروع، وعين زارة جنوبي طرابلس.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الليبية، الاثنين، أن الطيران الذي استهدف قاعدة الوطية الجوية غرب العاصمة طرابلس "متطور جداً"، ولا يمكن أن يملكه حفتر، إلا إذا زوّدته به جهة أجنبية.

وتعرّضت قاعدة الوطية في الغرب الليبي، في ساعة مبكرة من صباح الأحد، لضربات جوية، أكدت مصادر مصرية خاصة لـ"العربي الجديد" أن طائرات "رافال" تابعة للإمارات شنّتها، لكنها أقلعت من مطار حباطة العسكري المصري المتاخم للحدود الليبية.

وذكرت وزارة الدفاع، في بيان، أنّ "قصف قاعدة الوطية الجوية نفذه طيران أجنبي غادر داعم لمجرم الحرب"، مشيرة إلى أن "هذه التدخلات والدعم المعلن لحفتر يزيد من حالة عدم الاستقرار، ويعمق الخلافات ويقوّض الجهود المبذولة لضمان تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
وتوعدت بأنّ "الرد الراعد سيكون في الوقت والمكان المناسب".

وقال وكيل وزارة الدفاع صلاح الدين النمروش، في برنامج "لقاء خاص"، على قناة "ليبيا الأحرار"، إنّ "قصف قاعدة الوطية سيحرّك حالة الجمود العسكري في البلاد، وسيكون دافعاً لخوض معركة تحرير سرت والجفرة (غرب)، في الوقت المناسب".

وأوضح النمروش، وفق ما نقلته "الأناضول"، أنّ الجيش الليبي رصد وجوداً متزايداً لمرتزقة أجانب في البلاد، وهبوط طائرات في قاعدة القرضابية بسرت تحمل ذخائر ومواد ومرتزقة. واستنكر "إعلان الجانب الروسي دعمه للحل السياسي في ليبيا، وإنكاره علاقته بمرتزقة فاغنر"، على الرغم من أن الجيش متأكد من علم الحكومة الروسية بوجودهم.

وحول العلاقات مع تركيا، قال النمروش إنّ زيارة وزير الدفاع خلوصي أكار إلى طرابلس، الجمعة، "رسالة واضحة على استمرار الحكومة التركية في دعم الحكومة الشرعية".

ذات صلة

الصورة
مليشيا حفتر-عبدالله دوما/فرانس برس

سياسة

على الرغم من محاولات الدفع برئيس مجلس النواب المجتمع بطبرق عقيلة صالح لشغل الفراغ الذي أحدثه غياب اللواء المتقاعد خليفة حفتر، إلا أن ذلك الفراغ لا يزال يشكل عقبة أمام جهود أي وئام أو وفاق بالبلاد، خصوصاً بعد اضطرار حلفائه لملء الفراغ العسكري بمرتزقة.
الصورة
ضبط متفجرات في مناطق مدنية في ليبيا-حازم تركية/الأناضول

أخبار

عقد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، اجتماعاً مغلقاً بطلب ليبي، لمناقشة استمرار تدفق الأسلحة على ليبيا، بالإضافة إلى المقاتلين الأجانب والمرتزقة.
الصورة

أخبار

أكد الرئيس التونسي، قيس سعيّد، اليوم الثلاثاء، لوزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود، أن تونس حريصة على "تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين" ومستعدة للمساهمة في إيجاد تسوية سياسية يقبل بها الليبيون.
الصورة

سياسة

يحاول الأردن تخفيف التوتر المصري ـ التركي، ومنعه من الانزلاق إلى مواجهة عسكرية في ليبيا، بحسب ما علم "العربي الجديد".