سلّم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق السلطة لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، اليوم الثلاثاء، بمقر الحكومة في طرابلس، بحضور رئيس المجلس الرئاسي الجديد، محمد المنفي، ووزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا.
أثار كشف وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الليبية عن محاولة اغتيال وزير الداخلية، فتحي باشاغا، أمس الأحد، إثر تعرض موكبه لإطلاق نار بمنطقة جنزور، غرب طرابلس، جدلاً واسعاً في ظل تضارب الروايات بشأن الحادث، وسط دعوات لضبط النفس والتحقيق بسرعة في الأمر.
ينتظر الليبيون ما ستحمله الأيام المقبلة، والتي ستجيب على السؤال: كيف ستتعامل الحكومة الجديدة مع كل هذه التحديات، وهل ستلتزم بالمدة المحدّدة لها، أم أن النتيجة ستكون أجساما أخرى تضاف إلى المشهد السياسي الليبي لتزيد من تعقيده؟
يكثف عبد الحميد الدبيبة، بعد أيام قليلة من انتخابه ضمن السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا رئيساً للوزراء، ضمن التشكيلة التي ضمت محمد المنفي رئيساً للمجلس الرئاسي، زياراته للعواصم والمدن، بشكل يظهر عزم السلطة الجديدة فك الاشتباكات والخلافات.
كشف تقرير أعدّه محققون من الأمم المتحدة ونشرت وسائل إعلام أميركية تفاصيله، الجمعة، عن أن متعاقداً أمنياً خاصاً مقرّباً من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب انتهك حظر السلاح المفروض على ليبيا.
لا تزال الحكومة الجديدة في ليبيا تواجه صعوبات جمة، وسط مساعيها لتشكيل "حكومة متوازنة" ترضي الجميع، وفق تصريحات رئيسها عبد الحميد الدبيبة، لكن أبرز تلك العقبات تبدو متعلقة بالشخصيات المتنفذة في المشهد الليبي، والمتصلة بملفات حقوق الإنسان.
تحل الذكرى العاشرة للثورة الليبية بعد تحولات كبيرة شهدها الصراع، ليصل اليوم إلى محطة قد تكون حاسمة في تمهيد الطريق أمام سلام حقيقي، بانتخاب سلطة جديدة، سيكون عليها مواجهة إرث سنوات من الحرب والانقسامات الكبيرة والتجاذبات الدولية.
بحث وزير الخارجية الليبي بحكومة الوفاق، محمد سيالة، بطرابلس، اليوم الإثنين، مع وفد مصري يترأسه مدير مكتب وزير الخارجية المصري، محمد ثروت، تفعيل العلاقات بين البلدين وترتيبات إعادة فتح السفارة المصرية في العاصمة الليبية.