إيران تتوعد برد "مناسب" حال ثبوت تورط أجنبي في انفجار نطنز

07 يوليو 2020
الصورة
لا تزال أسباب الانفجار مجهولة (Getty)

أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أن بلاده سترد "حتماً بشكل مناسب إذا توصلنا إلى نتيجة أن تدخلا أجنبيا أدى إلى حادثة منشأة نطنز" النووية، فجر الخميس الماضي.

وأضاف ربيعي، وفقاً للتلفزيون الإيراني، أن الحادثة "لم تخلف أي ضحايا وإشعاعات نووية"، مؤكداً أنها "لن تؤثر على مسار نشاط صناعتنا النووية السلمية".

وفي إشارة إلى تقارير إعلامية حول وقوف الاحتلال الإسرائيلي وراء الانفجار في موقع "نطنز" النووي، قبل أسبوعين، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، إن "بعض وسائل الإعلام والنشطاء الإعلاميين الذين لديهم ارتباط مع الموساد، حاولوا ربط الحادث بالكيان الإسرائيلي في خطوة منسقة ومخططة لتقديم صورة قوية لهذا الكيان، لكن المسؤولين السياسيين فيه رفضوا تبني مسؤولية الحادث رغم ترحيبهم به".

وفيما ذكرت هذه التقارير أن الموقع النووي الإيراني تعرّض لهجوم إسرائيلي، كخطوة رادعة أمام الأنشطة النووية الإيرانية، قال ربيعي إن الانفجار "لم يترك أي تأثير على الأنشطة المرتبطة بتخصيب اليورانيوم في موقع نطنز"، قائلاً إن "صناعتنا النووية سلمية وهي لن تتوقف رغم رغبة أعداء إيران وهذا القطار يواصل حركته بكل طاقاته".

 

 

وأكد أنه "سيعلن عن سبب الحادث في الوقت المناسب كما أعلن زملاؤنا في المجلس الأعلى للأمن القومي".

ويطرح مراقبون فرضيات عدة حول طبيعة الهجوم الذي يقال إن الموقع الإيراني تعرض له، بين هجوم من خلال زرع قنبلة أو هجوم جوي أو هجوم إلكتروني.

وكان المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، كيوان خسروي، قد كشف، الجمعة، توصل السلطات الإيرانية إلى سبب وقوع الحادث في منشأة "نطنز"، من دون الإعلان عن ذلك، ما زاد من الغموض بشأنه.

وقال خسروي إن السلطات الإيرانية ناقشت "فرضيات مختلفة حول سبب وقوع الحادث مع تحليل دقيق للآثار وطريقة ومستوى الضرر وتم التوصل إلى السبب"، إلا أنه أكد في الوقت ذاته أنه "لاعتبارات أمنية ستعلن عن سبب وطريقة وقوع هذه الحادثة في الوقت المناسب".

 

 

كذلك أكّد المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، الأحد، في حوار مع وكالة "إرنا" الرسمية، أن الانفجار في نطنز "خلّف خسائر مالية لافتة"، مشيراً إلى "اتخاذ قرارات لازمة لإعادة بناء الصالة المنكوبة"، وقال إنه "تقرر بناء صالة أكبر وبمعدات أكثر تطوراً في المجمع النووي".

وعن الخسائر الفنية بسبب الحادث، قال كمالوندي إن "جزءا من معدات القياس وأدوات دقيقة أخرى قد تدمر وجزءاً آخر لحقت به أضرار"، لافتاً إلى أنه "بالنظر إلى نوعية المعدات حتى لو كان الحادث في أبعاد أصغر فما كان ممكنا استخدامها مجددا".