خبير إسرائيلي: علينا الاستعداد لردٍ إيراني على حرائق نطنز النووية

06 يوليو 2020
الصورة
غانتس يستبعد احتمالية ضلوع إسرائيل في مهاجمة نطنز (Getty)

رأى خبير استراتيجي إسرائيلي، الأحد، أن على تل أبيب أن تكون جاهزة لرد إيراني على التفجيرات والحرائق "مجهولة السبب" التي ضربت مجمعاً نووياً ومحطة توليد طاقة كهربائية ومركز بتروكيميائيات خلال الأيام القليلة الماضية.

جاء ذلك في تغريدة نشرها، آموس يادلين، مدير المعهد الإسرائيلي لخدمات الأمن القومي، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر".

وقال يادلين في تغريدته: "إذا اتُهمت إسرائيل من جانب مصادر رسمية إيرانية، فعلينا أن نكون جاهزين على الصعيد العملياتي لرد فعل إيراني محتمل، إما سيبرانيا أو عبر إطلاق صواريخ من سورية أو عبر هجوم من خارج إسرائيل".

والسبت، وقع انفجار في محطة الزرقان بمدينة الأحواز، جنوب غربي إيران، وفقاً لوسائل إعلام رسمية إيرانية، وبعد ذلك بساعات قليلة، أسفر تسريب لغاز الكلورين من مجمع بتروكيميائيات عن إصابة العشرات جنوب شرقي البلاد. كما أسفر انفجار ضخم، الخميس، عن أضرار بالغة في أحد المباني التابعة لـمنشأة نطنز النووية.

ويقول محللون إن هذه المنشأة تستخدم لتطوير وجمع أجهزة الطرد المركزي في إطار عملية تخصيب اليورانيوم، وهي خطوة مهمة في سبيل تطوير سلاح نووي.

وبهذا الخصوص، قال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران كيفان خسروي، إن "سبب حريق نطنز اكتُشف وسيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب"، وشدد على أن الأضرار التي لحقت بالمبنى "محدودة" وأن المحققين لم يعثروا على مواد كيميائية داخله".

من جانبه، استبعد وزير الدفاع الإسرائيلي ورئيس الوزراء البديل، بيني غانتس، احتمالية ضلوع إسرائيل في هذه الهجمات، وذلك خلال لقاء مع راديو إسرائيل صباح الأحد.

وقال غانتز عند سؤاله عن الانفجارات: "ليس بالضرورة أن ترتبط كل حادثة في الداخل الإيراني بنا"، لكنه أكد أن دولته عازمة على منع إيران من أن تكون قوة نووية.

وأضاف قائلا: "نواصل عملياتنا في جميع المضامير بهدف منع إيران من الحصول على سلاح نووي، ومن إرسال أسلحة عبر الشرق الأوسط، وسنواصل القيام بذلك لأنه جزء من حماية أمننا".

(الأناضول)