أفلام خلدت ثورة 25 يناير سينمائياً

25 يناير 2018
الصورة
مجموعة من الأفلام تناولت الثورة (فيسبوك)
+ الخط -

بعد قيام ثورة 25 يناير 2011 مباشرة، لم يجرؤ كثير من صناع السينما المصرية على تناولها في أفلام، إذ لم تكن قد اتضحت معالمها بعد، ولكن بعد مرور عام بدأ البعض ينظر في الأمر، وتمت الاستعانة في بعض الأفلام بالممثلين مؤيدي الثورة ممن نزلوا إلى ساحة ميدان التحرير مطالبين بتنحي الرئيس المخلوع، حسني مبارك.

في عام 2012 تم إنتاج فيلم "بعد الموقعة"، للفنانين باسم سمرة، ومنة شلبي، وناهد السباعي، وإخراج يسري نصر الله، وحقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً كونه استطاع أن يعبر عن أحداث فعلية شهدها الميدان، خاصة وأن بعض المشاهد كانت حقيقية.

وقصد المخرج من اسم الفيلم "موقعة الجمل الشهيرة"، وسرد العمل موقف معارضي الثورة ومؤيديها من خلال إطار اجتماعي سياسي، ونظراً لأن ثورة يناير كانت محط أنظار العالم كله فقد كان هذا الفيلم خير تمثيل لمصر في المهرجانات العالمية، حيث شارك في عدد من المهرجانات مثل مالمو السينمائي، والكاميرا العربية بهولندا، ومونس ببلجيكا، وكان، وقرطاج بتونس، وغيرها من المهرجانات وحصد عدداً من الجوائز.


وفي عام 2013  تم إنتاج فيلم "الشتا اللي فات" وهو التجربة السينمائية الثالثة لمخرجه إبراهيم البطوط، من بطولة الفنان عمرو واكد، وتدور أحداثه في إطار ثلاث قصص إنسانية وقت الثورة لضابط بمباحث أمن الدولة، والثانية لمذيعة تلفزيونية (فرح يوسف)، والثالثة لمهندس كمبيوتر، وعلاقتهم بالثورة المصرية. وقام عمرو بدور مهندس برمجة على علاقة بفئات شبابية كان لها دور كبير في الثورة، موضحاً الأسباب التي أدت إلى تفشي الفساد طوال 30 سنة، حكم فيهم المخلوع مبارك، مصر، وتعرض العمل لإرهاصات الثورة المصرية والربيع العربي، عبر تناوله قصص تعذيب الناشطين في مصر قبل الثورة.

وقد شارك الفيلم في عدة مهرجانات سينمائية منها، فينيسيا، ولندن، والرباط.


في نفس العام 2013 تم إنتاج فيلم "فرش وغطا"، للمخرج أحمد عبد الله السيد الذي كتب الحوار أيضاً، وقام ببطولة الفيلم، آسر ياسين وإنتاج محمد حفظي، وقد شارك هذا العمل في عدد من المهرجانات العالمية، منها تورنتو، كما حصد جائزة "أنتيجون" الكبرى كأفضل فيلم روائي مصري بمهرجان مونبيليه لأفلام البحر المتوسط بفرنسا، وشارك أيضاً في لندن السينمائي، ومهرجان أبو ظبي بالإمارات.

وبدأت أحداث الفيلم بفتح السجون المصرية في 28 من يناير، وحينها يخرج بطل الفيلم بصحبة مسجون آخر وهو صديق للبطل، لتبدأ بعدها رحلة اصطدامه بالواقع.


وعلى الرغم من عدم وجود جمهور عريض للأفلام الوثائقية في مصر إلا أن فيلم "الميدان"، وهو وثائقي طويل تقع مدته في 95 دقيقة استطاع أن يجذب أنظار الجميع، واعتمد العمل على وجود عناصر شبابية كأبطال للفيلم وإخراج جيهان نجيم، المولودة لأب مصري وأم أميركية، وقد تم القبض عليها مرتين خلال تصوير الفيلم، وتم اختيارها من ضمن قائمة أكثر سيدات العالم تأثيرًا.

ورصد الوثائقي، المسارات السياسية والمجتمعية التي اتخذتها الثورة المصرية من وجهة نظر المشاركين بها الذين ينتمون لشرائح متنوعة من الاتجاهات السياسية من التيارات الليبرالية واليسارية واﻹسلامية، ودارت أحداثه بداية من يوم 25 يناير 2011 وتنتهي يوم 30 يونيو 2013.

وقد تم ترشيح الفيلم في عام إنتاجه 2013 للأوسكار، كما شارك في مهرجان "سندانس" في أميركا، و"اختيار الجمهور" بمهرجان "تورنتو"، والرابطة الدولية للأفلام التسجيلية في لوس أنجليس، والمهر العربي لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان دبي السينمائي، كما حصل على ثلاث جوائز ايمي.


وعلى الرغم من تصوير فيلم "18 يوم" قبل ست سنوات، أي في عام الثورة تقريباً إلا أن العمل تم رفضه رقابياً، ومنذ شهور فقط تم تسريب نسخة منه على مواقع التواصل الاجتماعي، وأثير جدل كبير، حيث احتوى على ألفاظ غير لائقة لم تشهدها السينما من قبل، حتى أن أبطال العمل مثل أحمد حلمي وإياد نصار وغيرهما اعتذروا من جمهورهم عنها.

الفيلم بطولة أحمد حلمي، ومنى زكي، وهند صبري، وناهد السباعي، وآسر ياسين، وعمرو واكد، وأحمد الفيشاوي، ومحمد فراج، وشارك في كتابته ثمانية مؤلفين.

ويقدم الفيلم عشر قصص مختلفة دارت أحداثها خلال أحداث ثورة 25 يناير، ولكل قصة عنوان مختلف، وشارك العمل في مهرجان كان السينمائي.



المساهمون