مع اقتراب 17 ديسمبر، يوم اندلاع شرارة ثورة الياسمين التونسية في العام 2010، قطع جنون الاستبداد أشواطاً أبعد في اتجاهات تبدو متباينةً، غير أنها في مسار واحد.
قراءة السلطة الحالية الواقع المصري لا تختلف كثيراً عن قراءة سلطة حسني مبارك واقع 2010. بل يبدو أن الجدل داخل أروقة السلطة انتهى لصالح صقور القبضة الأمنية.
يتواصل الجدل حول القرار الصادر عن رئيس مجلس الوزراء المصري، بتجديد وتعيين أعضاء المجلس الأعلى للثقافة لعام 2025، وسط اتهامات بإعادة تدوير أسماء مقربة من السلطة
ما أعرفه، ويعرفه ملايين المصريين، أن النظام الحالي، هنا والآن، "مهزوم"، مهزوم أمام جمهوره، مهزوم أمام وعوده، مهزوم أمام ماضيه الملوّث بدماء غير مبرّرة.