ثورة يناير

مع اقتراب 17 ديسمبر، يوم اندلاع شرارة ثورة الياسمين التونسية في العام 2010، قطع جنون الاستبداد أشواطاً أبعد في اتجاهات تبدو متباينةً، غير أنها في مسار واحد.

في رحلة صعود زهران ممداني ونجاحه في انتخابات عمدة نيويورك، ثمّة أجزاء من القصّة المصرية تعود لتطلّ برأسها من نافذة أخرى، في بلد آخر أكثر رحابة.

اشتعل الحريق الشوفيني بفعل فاعل بقصد إحداث حالة من الاندفاع غير الواعي نحو الاختباء في قوقعة فرعونية، وقطع الخطوط مع أيّ انتماء حضاري وثقافي عربي.

صُمِّم نظام القوائم المغلقة في مصر ليضمن فوز قائمة بعينها، ويمنح أحزاب الموالاة أغلبية ساحقة، بغض النظر عن الكفاءة أو التمثيل الحقيقي.

القاهرة

العربي الجديد

لوغو العربي الجديد
العربي الجديد
موقع وصحيفة "العربي الجديد"

يتواصل الجدل حول القرار الصادر عن رئيس مجلس الوزراء المصري، بتجديد وتعيين أعضاء المجلس الأعلى للثقافة لعام 2025، وسط اتهامات بإعادة تدوير أسماء مقربة من السلطة

ليس لدى الدولة حلول، وإنما لديها شرطة، تلاحق، وتعاقب، وتحصّل غرامات، ولديها جيش يحول دون محاولات المواطنين إيجاد أنظمة لديها حلول.

ما أعرفه، ويعرفه ملايين المصريين، أن النظام الحالي، هنا والآن، "مهزوم"، مهزوم أمام جمهوره، مهزوم أمام وعوده، مهزوم أمام ماضيه الملوّث بدماء غير مبرّرة.