10 يوليو 2020

رغم أن أغلب القصص المرتبطة بفيروس كورونا المستجد قصص حزينة، إلا أن الشهور الماضية لم تمضِ من دون تسجيل مواقف غريبة، وعلى رأسها عمليات هروب غير مألوفة.

وجمع "العربي الجديد" عيّنة من عمليات هروب خطفت الأنظار في زمن كورونا، بعضها لمرضى بكورونا هربوا من مراكز العزل وأخرى لقردة، وكثير منها ما زالت أسبابها مجهولة.

وتصدر وسم #ارجع_يا_تامر قبل أسابيع منصات التواصل الاجتماعي في الأردن، بعدما هرب مريض مصاب بفيروس كورونا من مستشفى الأمير حمزة في العاصمة عمّان من مكان عزله. 

وخلال أقل من ساعتين من خروج المريض تامر، أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام في الأردن ضبط المريض داخل منزله.

 

 

وقالت صحيفة "تايمز أوف إنديا" إن هندياً مصاباً بكورونا قرّر الهرب بتسّلق جدار المركز الذي كان يخضع فيه للعزل. 

وقد أقدم المريض على هذه الخطوة بعدما علم أن والده في حالة صحية حرجة وتحت جهاز التنفس. لكن بعد ذلك سلّم نفسه بمحض إرادته إلى القسم الشرطة. 

وفي الهند أيضاً، هاجمت مجموعة من القرود عاملاً صحياً وسرقت عينات دم مرضى ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا، ثم هربت سريعاً.

ووقع الهجوم عندما كان فني بأحد المعامل يسير في حرم كلية طب حكومية في ميروت، على بعد 460 كيلومتراً شمالي لكناو، عاصمة ولاية أوتار براديش.

وقال الدكتور إس.كيه. غارغ، المسؤول في الكلية: "خطفت القرود عينات دم أربعة من مرضى "كوفيد-19" يخضعون للعلاج وفرت بها... سنضطر لأخذ عينات دم أخرى منهم".

 

 

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو لمصاب بكورونا وهو يلوذ بالفرار عبر نافذة مستشفى منشية البكري العام في القاهرة.

وكان المريض يصرّ على أنه بخير، ويرفض البقاء في المستشفى.

وأظهرت لقطات فيديو مركزاً للشرطة في مقاطعة انهوي بشرق الصين يتلقى 500 قناع وجه من مواطن. 

وقد يبدو الخبر عادياً حتى يلاحظ المشاهد أن المواطن دخل على حين غرة ووضع أقنعة الوجه على المنضدة على عجل، ثم أطلق سيقانه للريح دون أن ينبس ببنت شفة.