أزمة اليسار العربي

24 مارس 2015
الصورة
+ الخط -
أزمة أفول يعانيها اليسار العربي، تراجع مستمر على الصعيدين الشعبي والنخبوي، "العربي الجديد" تفتح ملف اليسار العربي في عدة حلقات، تستهلّه من تونس التي، وللمفارقة، منحت ثورتها يسارها قبلة الحياة.

في الحلقة الثانية، نوصف حالة الموت السريري التي يعانيها يساريو فلسطين، نكشف كيف تم تدجين اليسار الذي فقد دوره بعد نبذ منظمة التحرير للكفاح المسلح، مقابل توقيع اتفاقية أوسلو.

وفي مصر يعاني يسارها المنظم من مواقف متناقضة، شعبية متآكلة، بعد أن بات واقفاً على يمين النظام الحاكم، كما وثقت الحلقة الثالثة من الملف.

وفي الحلقة الرابعة نتوقف في لبنان، هناك يعيش الشيوعيون أزمة وجودية منذ أكثر من عقدين، إذ تحوّلوا إلى نسخة غير منقّحة عن مجتمعهم الذي يناضلون من أجل تغييره.

أما في سورية، فيعاني اليسار من انشقاقات مستمرة، فيما شكل حالة معارضة دائمة لنظام الأسد الأب والابن، تلك هي حالة اليسار السوري، القابض على جمر مبادئه، بينما تحرك الخلافات الشخصية قياداته.

في نهاية الملف ومن بيروت والضفة الغربية إلى القاهرة، نرصد كيف يقف شباب يساري عربي، قابضاً على جمر فكرته، مصرّاً على الدفاع عن مبدئه، دون التزامات حزبية ضيقة، أو مصالح شخصية.