"حصر أموال الإخوان":مدير شركة أبو تريكة معتقل واللاعب يتظلم

08 مايو 2015
الصورة
غضب في مصر وتضامن واسع مع أبو تريكة(أرشيف/فرانس برس)
+ الخط -

قال أمين عام لجنة التحفظ وإدارة أموال جماعة "الإخوان المسلمين" في مصر، المستشار محمد ياسر أبو الفتوح، إنه "في إطار ما تناولته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول التحفظ على شركة (أصحاب تورز للسياحة)، ومقرها الجيزة، وفرعها في الإسكندرية، فإن اللجنة تؤكد أن الشركة المذكورة تم تأسيسها بمعرفة محمد أبو تريكة، وآخر من العناصر القيادية الإخوانية".

وأضاف أبو الفتوح، في بيان صادر عن اللجنة، التي يترأسها المستشار، عزت خميس، مساعد أول وزير العدل المصري، أن "مدير الشركة، ويدعى آنس محمد عمر القاضي، هو أحد العناصر الإخوانية الإجرامية، ومحبوس حالياً على ذمة القضية رقم 14275 لسنة 2014 إداري الدخيلة، ومتهم في الجناية رقم 171 لسنة 2013 جنايات باب شرق (أعمال عدائية ضد الدولة) مما يتبين منه تسرب أموال الشركة لتمويل بعض العمليات الإرهابية"، على حد تعبير البيان.

وأشار إلى أن "التحفظ على هذه الشركة، جاء تنفيذاً للحكم القضائي الصادر في هذا الشأن، وأيضاً تنفيذاً لأمر قاضي التنفيذ بالتحفظ على الشركة ومالكيها".

وأفاد بأن "اللاعب محمد أبو تريكة تقدم بتظلم إلى اللجنة، سيتم بحثه والفصل فيه ضمن باقي تظلمات الشركات والأشخاص المتحفظ عليهم".

قد سادت حالة من الغضب بين الشباب المصري ومشجعي كرة القدم، بعد أن كشفت تقارير إعلامية عن قيام النظام المصري بمصادرة أموال اللاعب، محمد أبو تريكة، والتحفظ على ممتلكاته بدعوى "انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين وتمويل العمليات الإرهابية".

ورد اللاعب الملقب بـ"الماجيكو" على القرار بتغريدة، أكد فيها أنه لن يغادر مصر قائلا: "نحن من نأتي بالأموال لتبقى في أيدينا، وليست في قلوبنا"، مضيفاً: "تتحفظ على الأموال، أو تتحفظ على ما تتحفظ عليه، لن أترك البلد وسأعمل على رقيها ".

وفور انتشار اتجاه النظام للتضييق على لاعب المنتخب المصري وفريق نادي الأهلي سابقاً، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بردود الأفعال الغاضبة من جانب جمهور اللاعب، والنشطاء الذين صبوا غضبهم على النظام السياسي المصري متهمين إياه بالغباء السياسي.

المساهمون