قال نائب الناطق الرسمي في وزارة الخارجية الأميركية فيدنت باتيل، لـ"العربي الجديد"، إن الإدارة الأميركية سترد "قريبًا"، على آخر رد إيراني على الرد الأميركي، الذي سبقته ردود متبادلة حول الاقتراح الأوروبي لتعويم الاتفاق النووي 2015.
نقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قوله، اليوم الثلاثاء، إن طهران لن تقبل "المطالب المفرطة" للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
فيما تترقب أطراف مفاوضات فيينا النووية الرد الإيراني على الرد الأميركي بشأن تحفظات طهران من النص المعروض على الطرفين من قبل الاتحاد الأوروبي، تشير مصادر إيرانية إلى أن إيران ما زالت تنشغل بدراسة مضمون الرد الأميركي وأنها لن ترد حتى نهاية هذا الأسبوع
اجتمع مساعد وزير الخارجية القطري للشؤون الإقليمية محمد الخليفي، في طهران اليوم السبت، مع نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني.
أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، اليوم الأربعاء، أن طهران لن تسمح بعمليات تفتيش تتجاوز ما هو منصوص عليه في الاتفاق النووي المبرم عام 2015، في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة للردّ على مقترح لإحياء الاتفاق.
أكدت الخارجية الأميركية، اليوم الإثنين، أن الاتفاق النووي مع إيران الآن أقرب منه قبل أسبوعين، مشيرة إلى أنه لا تزال هناك بعض القضايا المعلقة التي يجب تسويتها مع إيران.
في اليومين الأخيرين وبعد تسلّم الجانب الأوروبي رد طهران على اقتراحه "النهائي" كما وصفه، بدأت تغلب على خطاب الإدارة الأميركية لغة أقرب إلى التمهيد المبطّن لإعلان تطور قادم في الملف النووي.