كاتب مغربي من مواليد الرباط المغرب 1977، مقيم حاليا في بلجيكا. يكتب الشعر والقصة والرواية والسيناريو. صدرت له رواية بعنوان، الحي الخطير، سنة 2017 عن دار الساقي اللبنانية في بيروت.
عندما يغرق الناس تلتهم الأسماك عيونهم أوّلاً، قبل أن تتفرّغ لمحو بقية الجسد. كانت العديد من الأسراب تتجمّع حول الرؤوس، حتى تحجب كامل الجزء العلوي من الجسد، ثم تبتعد تاركةً الجثّة تواجه مصيرها بمحجرين فارغين، يوسّعان مفاجأتها من هول ما حدث لها.
شرّف ونستون أفندي في تمام الساعة الثانية ليلاً، بعدما لطعني ساعتین كاملتین في كوخه العامر مع الثلاثي المرح، الذي لا شك في أن كلاً منهم قد دخّن مزرعة حشیش كاملة منذ قدومهم إلى جامایكا قبل أسبوع.
صَوَّرَ لي "أبو عناد جلد الضفدع" مشهدَ الشجار الذي احتدم بين "أبو نبهان الطَرَّار"، وأبو حزينا، في باحة جامع أبو بكر الصديق، بطريقة جعلتني أتذكر المقطع الأول من رواية "الياطر" لكبير الروائيين السوريين..