يُبدي النظام المصري انزعاجاً مما اعتبره "تسهيلات إماراتية لأسرة مبارك"، تجلت خصوصاً في مراسم تشييع الرئيس الإماراتي خليفة بن زايد، الأسبوع الماضي. ويخشى النظام من احتمال تطور الدعم الإماراتي لعائلة الرئيس الراحل.
اختار الإعلامي المصري، إبراهيم عيسى، لغةً شعبويةً، ساخنةً، لإشعال مواقع التواصل، لما تحدث عن "الإسراء والمعراج"، فصارت "معركة" لصوص وحرامية وقطاع طرق ومشايخ الدولة وكذّابي الزّفة ومحترفي "التريند"، وصولا إلى نوع من الجمهور يسهل توجيهه بصرخة، بإشارة
حظى المصريون بنصيب وافر في قائمة الأموال المنهوبة لدى البنك السويسري، حيث احتلت مصر قائمة الدول التي يعود إليها أكبر عدد من الحسابات في كريدي سويس بواقع 2000 حساب من بين 30 ألف عميل.
شخصيات عربية مشهورة، بينها رئيس دولة حالي ورئيس وملك سابقان وأبناء رؤساء ومسؤولين كبار، شملتها القائمة المسربة حول حسابات سرية بمليارات الدولارات مودعة في بنك كريدي سويس. وتجدد هذه التسريبات تسليط الضوء على ثروات العديد من البلاد العربية المنهوبة.
شهدت مواقع التواصل المصرية تفاعلاً واضحاً فور الكشف عن تسريبات بيانات بنك "كريدي سويس"، ثاني أكبر بنوك سويسرا، التي نشرتها مواقع إعلاميّة عالمية بينها صحيفتا "ذا غارديان" و"نيويورك تايمز"، والتي فضحت تفاصيل حسابات أكثر من 30 ألف عميل.
كشف تسريب لبيانات من "Credit Suisse"، أحد أكثر البنوك شهرة في العالم، عن قائمة عملاء بالبنك يحتفظ لهم بمئات الملايين من الدولارات، وتضم رؤساء دول ومسؤولي مخابرات ورجال أعمال خاضعين للعقوبات ومنتهكي حقوق الإنسان، من بين آخرين كثيرين.
قضت المحكمة الاقتصادية في مصر، اليوم الثلاثاء، بإلغاء قرار منع أفراد أسرة الرئيس المخلوع الراحل حسني مبارك من التصرف بأموالهم، وهم علاء محمد حسني مبارك، وجمال محمد حسني مبارك، وزوجته خديجة محمود الجمال، ونجلاه القاصران فريدة ومحمود.
قررت جهات التحقيق في مصر، اليوم الثلاثاء، رفع التحفظ على أموال نجلي الرئيس المخلوع الراحل حسني مبارك، علاء وجمال مبارك وأسرتيهما، بعد قرار هيئة الفحص والتحقيق بإنهاء أثر أمر المنع من التصرف رقم 3 لسنة 2011.