الهوية سلاح ماضٍ يمكن أن نشهره في مواجهة عدوّنا وبناء شخصية محترمة لأمة تتعامل مع العالم بندّية، وممكن أن يمزّقنا وتكون هباء منثوراً وبقايا ركام حروب أهلية.
نرفض بعض ممارسات حماس من قمع ومحاولة فرض الأيديولوجيا التي لها أبعاد إقصائية، بخاصة على منتسبيها، وإلى درجة ما على غزّة، لكن ذلك لا يغيّر حقيقة الاحتلال.
عاد برنارد لويس إلى التاريخ باحثًا عن أصول التصادم بين الشرق والغرب، مختزلًا الشرق في الإسلام، والغرب في الديمقراطية، ليخلصَ إلى أنّ الشرق بطبعه منغلق.
سيُصبح اليمين ممثّلاً لمحافظين قوميين ودينيين ولغويين ومناطقيين، وكلّ ما هو متمسّك بريادة فكرة تمايزية، في مقابل يسار لن يتجرّأ في الحديث عن العلمانية والمدنية
الخطاب الرسمي الغربي الذي قَبِل بشكل صادم "توبيخ" القتلة كعقاب كافٍ على جريمة قتل عمد عاملين في مجال الإغاثة، وهو نفسه الذي يتمسّك بضرورة "إبادة" المقاومين.