تصل السيدة إلى شارع فسيح كثير الأشجار، تراقب المارة رجالاً ونساء من مختلف الأعمار، يُزجون الوقت بصبر كثير إلى حين موعد الإفطار. احتشد رأسها بالروائح والأصوات والحكايات الحزينة. تتمتم بصوت خافت، وهي تدس المفتاح في باب بيتها الفارغ المظلم "رمضان كريم".