حزب الكتائب

في مقالي عن العنصرية، ماذا سأكتب كلاجئ فلسطيني في لبنان؟ ومن أين أبدأ؟ أمن الطفولة، أم من المدرسة، أم من المجتمع، أم من مؤسسات الدولة، أم من الجامعة، أم وصولاً إلى عملي الحالي كصحافي فلسطيني في لبنان؟

لم يحسم عددٌ كبيرٌ من النواب اللبنانيين قرارهم بعد بشأن الشخصية المُراد تكليفها بتشكيل الحكومة الـ78 في تاريخ البلاد، والخامسة في عهد الرئيس ميشال عون، رغم الساعات القليلة التي تفصلهم عن موعد الاستشارات الملزمة التي تنطلق صباح غدٍ في قصر بعبدا.

انتخب مجلس النواب اللبناني، اليوم الثلاثاء، نبيه بري رئيساً له لولاية سابعة، بعدما حصل على 65 صوتاً من أصل 128، فيما أكد بري أن "يده ممدودة للجميع من أجل إنقاذ لبنان".

أعلن وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي عن النتائج النهائية الرسمية للانتخابات النيابية على مستوى لبنان.

أعلن وزير الداخلية اللبناني، بسام مولوي، أن نسبة الاقتراع التقريبية غير النهائية بلغت حتى الساعة نسبة 41.04 في المائة، متمنياً لو كانت المشاركة أكثر من قبل المواطنين اللبنانيين، مع الإشارة إلى أن نسبة الاقتراع في دورة عام 2018 بلغت 49.68 في المائة.

يكفي تكرار هجاء لبنان. انعدام قيمته، وتاريخه، وضع عصوره كلها في الخانة الممْقوتة. شعور عارم بالكراهية تجاهه، والتخلي عنه، بالاستهزاء بكلمة "وطن" نفسها إلى ما هنالك من عبارات؛ كلّ واحدةٍ منها كفيلة باتهامه بـ"إضعاف روح الأمة" في أيّ بلدٍ طبيعي.

قائد القوات اللبنانية، سميرجعجع، وأمين عام حزب الله، حسن نصرالله، يشبهان بعضهما كثيراً. يستعينان بالأقوال الدينية في الإنجيل والقرآن. وحين يخاطبان بعضهما يظهران كأنهما يتوجّهان بالكلام إلى ذواتهما. ابن بشرّي لا يختلف عن ابن البازورية.

هل يؤسّس ما حصل الخميس في بيروت، 14 أكتوبر، والمعادلات الجديدة إلى سلام وحلّ حقيقي في لبنان، تكون فيه الدولة المرجع الصالح للجميع؟ أم ترى هي هدنة واستراحة هشّة، يمكن أن تعود الأمور بعدها إلى الخروج عن نطاق السيطرة؟