الكتابة أو الكلام عن تجارب الاعتقال السياسي هي بجميع المعاني الدالة على قدرتها التعبيرية، إقرَارٌ بأن الذات في خَصَاصٍ إلى مبرّر شخصي يعادل التطهير من هزيمتها.
طالبت جمعيات وفعاليات من أمازيغ المغرب بتعديل الدستور بهدف تفعيل الهوية الأمازيغية وطابعها الرسمي، وهو ما وضع في إطار محاولة هذه القوى العمل لاستعادة قوتها.
رغم الجهود التي تبذلها وزارة التربية في المغرب لدعم تدريس اللغة الأمازيغية، وإعداد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مناهج لتعليمها، تستمر التعثرات والعقبات.
أغلب التقارير تتناول موضوع الناطقين باللسان الأمازيغي من منظور عددي، مرةً أقلية ومرةً أخرى أغلبية. والحقيقة أن الموضوع أبعد من ذلك بكثير بالنسبة إلى حالة المغرب