تشابهت علينا البقرات السود في الليالي الحالكة، فما عاد أحد يفرّق أبناء النور عن أبناء الديجور. وكنا منشغلين بالهُويَّة العربية، فصرنامغمورين بالهاوية العربية.
المعضلة الحقيقية ليست في فشل "الجامعة العربية"، بل في غياب الإرادة الشعبية، التي وحدها تستطيع أن تحوّل الشعارات إلى واقع، لو أُتيح لها أن تُعبّر وتختار.
حاول الكتاب أن يقدّم صورةً جميلةً عن رجل دخل السياسة من بوابة الأحلام الوردية، ولكنّه أيضاً حوى بعض هذه التناقضات التي لا تجعل الشهادة متناغمةً ومكتملة.